وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، إلا أنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم “بولترغايست” وشخصية “تشاكي” في فيلم “لعبة طفل” منها إلى شخصيتي “وودي” و”باز لايت يير”. ووفقًا لمنظمة “كومن سينس ميديا”، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاما غير لائق للأطفال وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق. يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في “كومن سينس”: “أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشاكل جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار”. ويقول تورني: “أكثر من ربع المنتجات تتضمن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة”، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم “جمع بيانات مكثف” وتعتمد على “نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية”. ووفقاً لمنظمة “كومن سينس”، تستخدم بعض هذه الألعاب “آليات ترابط لصنع علاقات شبيهة بالصداقة”، محذرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه “تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال”، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و”البيانات السلوكية”. وتؤكد “كومن سينس” ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأن على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاما. ويقول جيمس ستاير، مؤسس ورئيس منظمة “كومن سينس”: “ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي”، مقارنا بين غياب هذه الحماية و”الاختبارات الصارمة” للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.
أخبار شائعة
- مسؤول إسرائيلي: العمليات العسكرية في لبنان قد تستمر لسنوات
- الجيش الإسرائيلي: أيام تفصلنا عن ضرب الأهداف القصوى في إيران
- "الرب يرفض صلواتكم".. البابا ليو يهاجم "قادة الحروب"
- إسرائيل تمنع إقامة قداس أحد الشعانين في كنيسة القيامة بالقدس
- القوات الروسية تسيطر على قرية في منطقة خاركيف بأوكرانيا
- البحرين: اعتراض 174 صاروخا و391 مسيّرة منذ بدء الهجمات
- باكستان تدعو لوقف التصعيد وتشدد على الحل الدبلوماسي
- الجيش الإسرائيلي: رصد موجة من الصواريخ أطلقت من إيران





