Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مفاوضات واشنطن وطهران.. إدارة ترامب تتوقع "تنازلات إيرانية"
    • ترامب: الرئيس الصيني سيزور البيت الأبيض قرب نهاية العام
    • إيران.. مفاوضات محفوفة بالعقبات وخيار القوة يعود إلى الواجهة
    • لافروف: سنرد بكل الوسائل العسكرية على أي هجوم أوروبي
    • بشارة بحبح: على حماس نزع سلاحها.. وشروط إسرائيل "غير منطقية"
    • الرئاسة الفلسطينية: قرارات الكابينت الإسرائيلي "تصعيد خطير"
    • دولة الإمارات توضح مستجدات "اتفاقية النقل الجوي" مع الجزائر
    • العراق.. كشف تفاصيل التحقيق مع عناصر داعش القادمين من سوريا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    إيران.. مفاوضات محفوفة بالعقبات وخيار القوة يعود إلى الواجهة

    خليجيخليجي9 فبراير، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في هذا السياق، يرى الخبير في الشؤون الإيرانية في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، محمد عباس ناجي، خلال حديثه إلى غرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية، أن إصرار إيران على التمسك بشروطها السابقة، وفي مقدمتها رفض تصفير التخصيب، يضع عقبات إضافية أمام الوصول إلى صفقة جديدة.

    ويشير إلى أن هذا المطلب يتعارض مع الشروط الأميركية، ما قد يدفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إعادة التفكير في اللجوء إلى الخيار العسكري لتسوية الخلافات العالقة.

    ويؤكد الخبير أن مسألة بناء الثقة ما تزال ضبابية، إذ تستخدم طهران، بحسب توصيفه، عبارات فضفاضة في هذا الإطار، في وقت تعاني فيه من أزمة ثقة عميقة مع المفاوض الأميركي، مذكرا بأن جولات تفاوض سابقة سبقت اندلاع الحرب في يونيو الماضي، قبل انعقاد الجولة السادسة، ما عزز الشكوك الإيرانية في نيات واشنطن.

    كما يربط ناجي بين هذه الخلفية وتصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشأن وصول ويتكوف أو تعزيز الوجود الأميركي عبر حاملة طائرات، معتبرا أن ذلك يقرأ في طهران على أنه مؤشر إلى إمكانية استخدام الخيار العسكري، أو أن المفاوضات قد تكون لعبة جديدة من الجانب الأميركي.

    في المقابل، يشير ناجي إلى أن إيران تسعى للحصول على ضمانات أميركية بعدم استهدافها مجددا، مقابل تقديم تنازلات محدودة في برنامجها النووي، ومن بين ما يمكن أن تعرضه رفع مستوى التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أو نقل كميات اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة إلى الخارج، بما قد يخفف المخاوف الغربية من امتلاك التقنية اللازمة لإنتاج سلاح نووي في مرحلة لاحقة.

    غير أن هذه الخطوات، وفق التحليل، تبقى ضمن سقف محسوب، ولا ترقى إلى تغييرات جذرية في بنية البرنامج النووي، إذ تحرص طهران على الاحتفاظ بحق التخصيب بوصفه ركنا أساسيا في مقاربتها التفاوضية.

    ويولي ناجي أهمية خاصة للدور الإسرائيلي في مسارات التصعيد، مستحضرا واقعة توجيه ضربة عسكرية قبل 48 ساعة من انعقاد الجولة السادسة من المفاوضات في يونيو الماضي.

    ويرى أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المرتقبة إلى الولايات المتحدة ستتمحور حول البرنامج النووي والمفاوضات الجارية، مشيرا إلى أن إسرائيل تضغط لإدراج برنامج الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي ضمن أي اتفاق محتمل.

    ويذهب ناجي إلى أن تل أبيب تمنح أولوية متزايدة للبرنامج الصاروخي، باعتباره التهديد الأكبر، خصوصا بعدما وصلت صواريخ إيرانية إلى إسرائيل خلال الحرب الماضية. ومن هنا، تسعى إلى دفع واشنطن للضغط على طهران من أجل خفض مدى هذه الصواريخ، وهو مطلب تعتبره إيران بالغ الحساسية.

    ويشير ناجي إلى أن على طهران تقديم تنازلات في ملف الصواريخ، إذ تعد هذه المنظومة السلاح الرئيسي الذي تمتلكه في أي مواجهة محتملة مع إسرائيل، حتى لو جرى التوصل إلى صفقة مع الولايات المتحدة.

    ويضيف أن كلفة تقديم تنازلات واسعة في هذا المجال قد تنظر إليها في الداخل الإيراني على أنها أعلى من كلفة الانخراط في حرب محتملة.

    كما ذكر الخبير أن إيران لا تمتلك هامشا واسعا للمناورة، ولا خيارات كثيرة في المرحلة الراهنة، لافتا إلى أن الرئيس الإيراني بزشكيان بادر بالدعوة إلى التفاوض سعيا إلى تجنب حرب مع القوة الأولى عالميا، ولأجل رفع العقوبات الدولية والأميركية التي أثرت بشدة في الاقتصاد الإيراني وأسهمت في الاحتجاجات الأخيرة.

    ويؤكد ناجي أن المقاربة الإيرانية تتمحور حول تقليص محدود لمستوى التخصيب من 60 بالمئة إلى 3.67 بالمئة أو أقل، مع الإبقاء على الحق في التخصيب، إلى جانب خفض كميات اليورانيوم المخصب التي تبلغ نحو عشرة أطنان بمستويات مختلفة، أي ما يعادل 48 ضعفا ما نص عليه الاتفاق النووي السابق.

    وفي تقييمه للآفاق المقبلة، يشدد ناجي على أن الوجهة النهائية لم تتضح بعد، سواء بتدخل عسكري أو استمرار المسار الدبلوماسي، فيما يصف الجولة الأولى بأنها تمهيدية، جرى خلالها تبادل أفكار قبل أن يعود كل وفد إلى عاصمته للتشاور.

    إسرائيل إيران المفاوضات الإيرانية الولايات المتحدة ترامب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقلافروف: سنرد بكل الوسائل العسكرية على أي هجوم أوروبي
    التالي ترامب: الرئيس الصيني سيزور البيت الأبيض قرب نهاية العام
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مفاوضات واشنطن وطهران.. إدارة ترامب تتوقع "تنازلات إيرانية"

    9 فبراير، 2026

    ترامب: الرئيس الصيني سيزور البيت الأبيض قرب نهاية العام

    9 فبراير، 2026

    لافروف: سنرد بكل الوسائل العسكرية على أي هجوم أوروبي

    8 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مفاوضات واشنطن وطهران.. إدارة ترامب تتوقع "تنازلات إيرانية"

    9 فبراير، 2026

    ترامب: الرئيس الصيني سيزور البيت الأبيض قرب نهاية العام

    9 فبراير، 2026

    إيران.. مفاوضات محفوفة بالعقبات وخيار القوة يعود إلى الواجهة

    9 فبراير، 2026

    لافروف: سنرد بكل الوسائل العسكرية على أي هجوم أوروبي

    8 فبراير، 2026

    بشارة بحبح: على حماس نزع سلاحها.. وشروط إسرائيل "غير منطقية"

    8 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter