وبحسب بيان صادر عن التحالف، قدم وفد (صمود) إحاطة للرئيس الكيني حول آخر تطورات الأوضاع في السودان، مسلطا الضوء على تداعيات الحرب المستمرة وحجم الأزمة الإنسانية، إلى جانب التحديات السياسية والأمنية التي تواجه البلاد.
واستعرض حمدوك رؤية التحالف لوقف الحرب وتحقيق تسوية سياسية شاملة، مؤكدا الحاجة إلى دور إفريقي أكثر فاعلية لدعم جهود إسكات السلاح وتهيئة الظروف لاستئناف مسار الانتقال المدني الديمقراطي.
من جانبه، أكد الرئيس روتو اهتمام بلاده بدعم مساعي إنهاء النزاع في السودان، مشددا على أن كينيا “لن تدخر جهدا” في الدفع نحو إحلال السلام، وتيسير عودة السودان إلى مسار انتقال مدني مستدام يعكس تطلعات شعبه.
كما أعلن روتو دعم بلاده لمبادرة (الرباعية) التي تضم الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر، مؤكدا أنه سيواصل طرح ملف الأزمة السودانية وضرورة التوصل إلى حل سياسي في المحافل الإقليمية والدولية.
ويأتي اللقاء ضمن سلسلة تحركات يجريها وفد (صمود) على هامش القمة الإفريقية، في إطار مساعٍ لحشد دعم إقليمي ودولي لوقف الحرب والانخراط في عملية سياسية شاملة تنهي الأزمة المستمرة في السودان.





