Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • هل كشفت الحرب هشاشة الاستقلال الطاقوي الأميركي؟
    • قرقاش: ولّى زمن المجاملات ووضوح الموقف ضرورة بعد العدوان
    • إيران تحت المجهر القانوني.. كيف ستواجه فاتورة التعويضات؟
    • النعيمي: أمن المنطقة لم يعد شأنا محليا بل قضية عالمية
    • عام استثنائي.. 385 مليار دولار أصول مبادلة للاستثمار في 2025
    • كواليس اللحظات الأخيرة.. قبل إعلان الهدنة بين أميركا وإيران
    • البنك الدولي يخفض توقعات النمو لمنطقة الشرق الأوسط
    • غارات إسرائيلية على لبنان.. وحزب الله: سنواصل الهجمات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    بين الدبلوماسية والقوة.. أميركا وإيران على حافة الحرب

    خليجيخليجي19 فبراير، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    السيناتور الأميركي ليندسي غراهام أوضح لـ”سكاي نيوز عربية” أن العمل العسكري قائم على جدول التخطيط، مع الإشارة إلى احتمالية دعم إسرائيلي لإضعاف قدرة النظام الإيراني.

    المشهد، إذن، يتسم بتوازن دقيق بين التهديد العسكري والخيارات الدبلوماسية، ليضع المنطقة على شفير منعطف تاريخي.

    ويشهد الملف الإيراني اليوم حالة من الترقب الحذر على مستوى المجتمع الدولي، وفق ما أشار إليه الخبير في شؤون الأمن الإقليمي والدولي أحمد الشحات، خلال حديثه إلى برنامج “غرفة الأخبار” على “سكاي نيوز عربية”.

    وأوضح الشحات أن “الولايات المتحدة هدفها الأساسي إرسال رسائل ردع مباشرة لإيران، والتخلص من ملفها النووي واحتواء البرنامج الصاروخي، بالإضافة إلى فرض معادلة اقتصادية جديدة تتماشى مع مصالحها”.

    وفي المقابل، ترى إسرائيل في هذه اللحظة فرصة للتدخل، حتى لو أدى ذلك إلى “تورط الولايات المتحدة في هذا المشهد”، بينما تسعى إيران للحفاظ على “ملفها الصاروخي وإيجاد تفاهم حول الملف النووي ورفع العقوبات عنها”.

    وأكد الخبير أن دولا في المنطقة “لا ترغب في إيران نووية، ولا تريد اندلاع تحركات عسكرية على أراضيها، وفي الوقت نفسه تحافظ على علاقتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة والدول الإقليمية”.

    وأضاف أن “المنطقة كلها لا تريد حربا”، مشيرا إلى الأبعاد الديموغرافية والاقتصادية، وأهمية مضيق هرمز كأداة ضغط محتملة قد تؤثر على أسعار النفط وتدخل المجتمع الدولي في صراعات تجارية معقدة، لا سيما مع تدخل روسيا برسائل دعم لإيران.

    استعراض أميركي

    يرى الشحات أن المشهد الراهن قائم على “رسائل ردع بين الطرفين الرئيسيين، إيران والولايات المتحدة، من خلال استمرار التحشيد العسكري الأميركي، مدعوما بمقاتلات وتلويح بحركات حاملات طائرات إضافية”، بينما تستمر إيران في “التلويح بقدرتها على الصد عبر مضيق هرمز”.

    وأشار إلى أن “طاولة المفاوضات حتى الآن تقليدية، ولا تظهر مؤشرات على تغير إيجابي أو نسبي، مما يجعلها قابلة للتوقف المفاجئ أو تصادم الأطراف بسبب الفجوات والأزمات الرئيسية التي لم يتم حسمها”.

    بنك أهداف دقيق

    وتطرق الشحات إلى زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة، مؤكدا أنها جاءت مصحوبة بـ”بنك أهداف دقيق يعطي الذهنية الأميركية إطارا محددا للتحرك”.

    وأضاف أن “الضربة المحتملة ستكون حاسمة إذا تم تنفيذها، لتحقيق أهداف تغيير النظام، وتقليص البرنامج الصاروخي، ووقف أي محاولة لتطوير أو إحياء الملف النووي”.

    غير أن الشحات لاحظ أن “الولايات المتحدة لم تحصل حتى الآن على بنك أهداف حقيقي وفعال، فالموجود تقليدي ويقتصر على بعض المنشآت العسكرية والسياسية والاقتصادية”.

    وأشار إلى أن هذا التغيير يعكس “حشد المجتمع الإيراني حول قيادته، لا سيما خلال احتفالات عيد الثورة الإيرانية، إذ شارك أكثر من 27 مليون إيراني في دعم النظام، ما أضعف خطط إسرائيل والولايات المتحدة السابقة لزعزعة استقرار النظام من الداخل”.

    وبناء على هذا الواقع، اعتبر الشحات أن “تنفيذ الضربة تم تأجيله لعدم توفر العوامل الكاملة لضمان نجاحها، حيث تخشى الولايات المتحدة أن تنفذ الضربة بأهداف تقليدية دون تحقيق النتائج المرجوة”.

    السيناريوهات المحتملة للمفاوضات

    وأشار الخبير إلى أن نجاح الولايات المتحدة في “حسم طاولة المفاوضات، خصوصا في الملف النووي والصاروخي، قد يدفعها إلى إنهاء الحلقة الصراعية دون الحاجة إلى تدخل عسكري واسع”.

    وأضاف أن “أي تهور من إسرائيل في تنفيذ ضربة منفردة سيجعل بنك أهدافها ضعيفا وغير مؤثر، وستقوم الولايات المتحدة بتحديد سقف تحركها”.

    وأوضح الشحات أن الولايات المتحدة تواجه قيودا متعددة، أبرزها عدم القدرة على حماية الملاحة البحرية بالكامل، وصعوبة ضبط أسعار النفط، واحتمال اتهامها بإشعال الموقف من دون تحقيق النتائج الفعلية المرجوة.

    وخلص إلى أن طاولة المفاوضات الحالية لا تحمل مؤشرات إيجابية كافية، وأن الفجوات والأزمات الرئيسة لم يتم التعامل معها بحسم، مما يجعل أي تصعيد عسكري محتملا قابلا للانفجار في أي وقت.

    وأكد أن الوضع الراهن يظل محكوما بالترقب الدولي والرسائل العسكرية والدبلوماسية المتبادلة، مع تباين أهداف الأطراف الإقليمية والدولية، في مشهد معقد يجمع بين القوة والضغط السياسي والدبلوماسي، ويهدد استقرار المنطقة بأبعادها الاقتصادية والأمنية والسياسية.

    إيران الحشد العسكري طهران واشنطن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقانطلاق «جولة يوم التأسيس» في دوري روشن بثلاث مواجهات قوية
    التالي ارتفاع الذهب، تراجع الفضة… ماذا تقول توقعات ساكسو بنك؟
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قرقاش: ولّى زمن المجاملات ووضوح الموقف ضرورة بعد العدوان

    9 أبريل، 2026

    إيران تحت المجهر القانوني.. كيف ستواجه فاتورة التعويضات؟

    9 أبريل، 2026

    كواليس اللحظات الأخيرة.. قبل إعلان الهدنة بين أميركا وإيران

    9 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    هل كشفت الحرب هشاشة الاستقلال الطاقوي الأميركي؟

    9 أبريل، 2026

    قرقاش: ولّى زمن المجاملات ووضوح الموقف ضرورة بعد العدوان

    9 أبريل، 2026

    إيران تحت المجهر القانوني.. كيف ستواجه فاتورة التعويضات؟

    9 أبريل، 2026

    النعيمي: أمن المنطقة لم يعد شأنا محليا بل قضية عالمية

    9 أبريل، 2026

    عام استثنائي.. 385 مليار دولار أصول مبادلة للاستثمار في 2025

    9 أبريل، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter