Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الولايات المتحدة تخطط لإعادة فتح سفارتها في سوريا
    • أمير منطقة المدينة المنورة يفتتح معرض الهجرة على خطى الرسول ﷺ
    • وزير الخارجية في "تأسيس": لا حل عسكري للأزمة في السودان
    • تحركات عسكرية أميركية تحسبا لمواجهة مع إيران
    • بعد قرار إلغاء الرسوم الجمركية.. ترامب يتحدى المحكمة العليا
    • الحاملة "جيرالد فورد" تدخل المتوسط مع تصاعد التهديد لإيران
    • زيلينسكي: واشنطن وموسكو تطلبان من كييف التخلي عن دونباس
    • "خطة سموتريتش" للتهجير.. ماذا تعني لمستقبل الضفة؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    إعمار غزة.. حضور الأموال والقوات ومطالب بـ"ردع إسرائيل"

    خليجيخليجي20 فبراير، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وشهد اجتماع الخميس تعهدات مالية ضخمة، إلى جانب إعلان مشاركة قوات دولية تمتد من إندونيسيا إلى تركيا والمغرب، في أكبر تحرك دولي لإعادة الاستقرار للقطاع.

    ويبرز المجلس الجديد كمنصة حيوية لحشد النفوذ واتخاذ القرارات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، وسط رهانات أميركية دقيقة وتحفظات بعض الدول المشاركة.

    وجاء إعلان وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، عن تقديم بلاده مليار ومئتي مليون دولار لدعم الفلسطينيين في غزة، ليؤكد الدور المحوري للدول العربية في هذه المبادرة، مسلطا الضوء على التزام عالمي مشترك بإعادة الإعمار وتحقيق استقرار مستدام، في وقت تتجه به الأنظار إلى قدرة مجلس السلام على ترجمة هذه التعهدات إلى واقع ملموس على الأرض.

    الأموال والقوات أساس إعادة الإعمار

    أوضح رئيس جمعية العرب الأميركيين من أجل السلام بشارة بحبح خلال خلال حديثه إلى برنامج “غرفة الأخبار” على “سكاي نيوز عربية”، أن الأموال ضرورية لبدء إزالة الركام وإعادة بناء المنشآت والبنى التحتية، مشيرا إلى أن عملية إعادة الإعمار تتطلب أيضا توفير الخيم والمساعدات العاجلة للسكان المتضررين.

    وأضاف أن تواجد قوات الاستقرار الدولية أمر أساسي لإجبار إسرائيل على الانسحاب من قطاع غزة، موضحا أن هذه القوات “ليست مخصصة لنزع سلاح حماس، بل لحماية الشعب الفلسطيني والفصل بين القوات الإسرائيلية والمدنيين”، وهو ما اعتبره شرطا أساسيا لبدء إعادة الإعمار بشكل كامل، خاصة أن إسرائيل تتحكم حاليا في نحو 53 بالمئة من مساحة القطاع.

    وأشار بحبح إلى أن الفصائل الفلسطينية تتوافق حاليا على خطة العمل في غزة، معتبرا أن هناك اتفاقات عدة تم التوصل إليها في القاهرة تشمل كافة الأطراف، بما فيها حماس، التي تتمثل مشكلتها الرئيسية في ضمان أمن عناصرها قبل تسليم أي أسلحة.

    وأكد أن هذا الموضوع الجذري يمكن حله خلال أسابيع على صعيد الاتفاق، رغم أن تطبيقه ميدانيا قد يستغرق شهورا.

    تفاصيل قوات الاستقرار الدولية

    كشف بحبح أن 6 دول على الأقل، على رأسها إندونيسيا، قررت إرسال قوات إلى مجلس الاستقرار، مع تحديد جاكرتا نائب قائد لهذه القوات، بعدد يصل إلى نحو 8 آلاف جندي.

    وأضاف أن حجم قوات الاستقرار الإجمالي قد يصل إلى 20 ألفا، إضافة إلى 12 ألف عنصر أمن فلسطيني أو معاد تدريبهم من العناصر الحالية.

    وأوضح أن مصر والأردن وقطر مستعدة لتدريب هذه القوات، متوقعا أن يشكل وجود نحو 32 ألف عنصر أمن أساسا للاستقرار وضمان وقف خروقات إسرائيل المستمرة لوقف إطلاق النار.

    دور الولايات المتحدة وحماية العملية

    أكد بحبح أن الولايات المتحدة، وبشكل خاص الرئيس الأميركي دونالد ترامب، هي الضمانة الأساسية لنجاح إعادة الإعمار، لافتا إلى أن واشنطن وحدها يمكنها ضبط إسرائيل ووقف أي محاولات إفشال للعملية.

    وأضاف أن وجود القوات الدولية يضمن أن أي هجوم على القطاع سيتعرض لردع دولي، مما يعزز أمن السكان ويضمن استمرار وقف إطلاق النار.

    كما أشاد بحبح بموقف الإمارات، معتبرا أن دورها في تقديم أكبر نسبة من المساعدات لغزة يعكس التزامها بإعادة الإعمار ودعم حل الدولتين.

    في المقابل، انتقد بحبح غياب التمثيل الفلسطيني الفاعل في مجلس السلام، معتبرا أن هذا الغياب يشكل خطأ أساسيا قد يؤدي إلى إفشال العملية.

    وأوضح أن الفلسطينيين يجب أن يكونوا جزءا من صنع القرار وليس مجرد منفذين لتعليمات المجلس، مع الإشارة إلى أن التنسيق القائم بين السلطة الفلسطينية ومجلس السلام لا يكفي، إذ “يجب أن يكون لديهم دور سياسي مباشر”.

    وحذر من أن استمرار هذا الغياب يمنح إسرائيل دورا غير مبرر في تحديد سياسات إعادة الإعمار والقرارات المتعلقة بوقف إطلاق النار.

    وخلص بحبح إلى أن عملية إعادة إعمار غزة لن تنجح إلا بانسحاب إسرائيل الكامل من القطاع، وتوفير ضمانات دولية قوية لحماية السكان المدنيين، مع وجود فلسطيني فعلي في مجلس السلام لمراقبة وتنفيذ الخطط، مؤكدا أن أي إخفاق في هذه العملية سيعزى جزئيا إلى غياب هذا التمثيل.


    إعادة إعمار غزة تحركات دولية غزة مجلس السلام
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالعجز التجاري للولايات المتحدة بلغ مستوى قياسيا في 2025
    التالي «لايم» تطلق تشكيلتها الجديدة من الأزياء المحتشمة.. لموسم رمضان
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الولايات المتحدة تخطط لإعادة فتح سفارتها في سوريا

    21 فبراير، 2026

    وزير الخارجية في "تأسيس": لا حل عسكري للأزمة في السودان

    21 فبراير، 2026

    "خطة سموتريتش" للتهجير.. ماذا تعني لمستقبل الضفة؟

    20 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    الولايات المتحدة تخطط لإعادة فتح سفارتها في سوريا

    21 فبراير، 2026

    أمير منطقة المدينة المنورة يفتتح معرض الهجرة على خطى الرسول ﷺ

    21 فبراير، 2026

    وزير الخارجية في "تأسيس": لا حل عسكري للأزمة في السودان

    21 فبراير، 2026

    تحركات عسكرية أميركية تحسبا لمواجهة مع إيران

    20 فبراير، 2026

    بعد قرار إلغاء الرسوم الجمركية.. ترامب يتحدى المحكمة العليا

    20 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter