Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أبوظبي.. انطلاق سباق «حصّنتك يا وطن» 18 إبريل
    • منتخب الإمارات للناشئين يستعد لكأس آسيا في بانكوك
    • طبيب الزمالك يكشف تفاصيل إصابة خوان بيزيرا
    • إسرائيل: ضربنا 200 هدف لحزب الله في 24 ساعة
    • «في بيان عاجل».. الأهلي يتقدم بتظلم رسمي لإلغاء عقوبات لاعبيه
    • لماذا اختفى «الدم» الذي فجّر وجه مبابي أمام الكاميرات؟
    • المستشفى الإماراتي العائم يستقبل 5 مرضى جدد من غزة
    • كيفية مشاهدة مباراة برشلونة وإسبانيول في الدوري الإسباني
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    "خطة سموتريتش" للتهجير.. ماذا تعني لمستقبل الضفة؟

    خليجيخليجي20 فبراير، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ويرى دبلوماسيون ومحللون في حديثهم لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن تصريحات سموتريتش تأتي في سياق محاولة كسب تأييد قاعدته اليمينية قبل أي استحقاقات انتخابية مقبلة.

    واعتبروا في الوقت ذاته أن هذا الخطاب التصعيدي، رغم ما قد يحققه من مكاسب داخلية، يضع تل أبيب أمام تحديات سياسية ودبلوماسية متزايدة إقليميا ودوليا، خاصة في ظل تصاعد الانتقادات للتحركات المرتبطة بالاستيطان والسيادة على أراضي الضفة الغربية المحتلة.

    وكان سموتريتش قال خلال مؤتمر لقادة المستوطنات بالضفة الغربية، إن أهدافه في ولاية الحكومة القادمة هي تهجير الفلسطينيين، وإلغاء اتفاقيات أوسلو للسلام، والدفع نحو ضم الضفة الغربية المحتلة.

    وبحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، فإن “فكرة التهجير تم طرحها مرارا وتكرارا من قبل قادة اليمين المتطرف في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر، لكنها ركزت إلى حد كبير على غزة، في حين يأتي إعلان سموتريتش بمثابة مثال نادر نسبيا لسياسي إسرائيلي بارز يعبر عن رغبته في توسيع هذا الهدف المثير للجدل ليشمل الضفة الغربية”.

    ويأتي ذلك في الوقت الذي نددت فيه 85 دولة بالأمم المتحدة بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى توسيع وجودها غير القانوني في الضفة الغربية، مؤكدة أن “هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الإعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من أشكال الضم”.

    تهديد لـ”خطة ترامب”

    يرى نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق لشؤون الشرق الأوسط مايك ملروي، في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن “رفض إسرائيل والأعضاء البارزين في الحكومة للنظر في حل الدولتين، واستمرارها في ضم الأراضي في الضفة الغربية، سيقوض التقدم المحرز في الخطة ذات العشرين بندًا التي ترعاها الولايات المتحدة”.

    وشدد ملروي الذي سبق أن عمل في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، على ضرورة “أن يكون التعامل مع هذه القضايا أولوية لمجلس السلام الذي دشنه الرئيس ترامب”، معتبرا أن “تلك الدعاوى قد تثير أزمة بالنسبة للدول التي قد تساهم في قوة الاستقرار الدولية أو في صندوق إعادة الإعمار، وألا يقدمون على هذه الخطوة طالما استمرت تلك الدعوات الإسرائيلية لفرض التهجير أو رفض حل الدولتين”.

    ومع ذلك، أوضح الدبلوماسي الفلسطيني السابق بركات الفرا في تصريحات لـ”سكاي نيوز عربية”، أن “تصريحات سموترتش وقرار الحكومة الإسرائيلية بشأن ملكية الأراضي لا تمثل خطوة خطيرة فحسب، بل تعد إعلانا صريحا لضم الضفة الغربية وتهجير سكانها، ومع تطبيق قانون الغائبين تكتمل ملامح المشهد”.

    وقانون “أملاك الغائبين” هو تشريع إسرائيلي أقره الكنيست لمصادرة أراضي وعقارات وحسابات بنكية للفلسطينيين الذين هجروا أو نزحوا أو تركوا أماكن إقامتهم خلال حرب 1948.

    وأضاف الفرا أن “الموقف العربي والدولي لا يزال يقتصر على الشجب والإدانة وعقد الاجتماعات في الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة، في وقت تواصل فيه إسرائيل تنفيذ سياساتها على الأرض”، مشددا على أنه “إذا كان الهدف وقف هذا المخطط، فلا بد من الانتقال من ردود الفعل الدبلوماسية إلى التحرك العملي والمواجهة باستخدام كل الإمكانات والوسائل التي يتيحها القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

    “إعدام لعملية السلام”

    بدوره، اعتبر مدير مركز بروكسل الدولي للبحوث، رمضان أبو جزر، أن “توجه سموتريتش وقرارات حكومة نتنياهو يمثل خطوة عملية لإعدام عملية السلام، وتقويض جميع نتائج التقارب والتطبيع التي تحققت مع دول المنطقة، كما يفتح مسار مواجهة بين إسرائيل وعدد من الدول الغربية، ولا سيما الأوروبية منها، التي تعد راعية تقليدية لمسار السلام وترفض ضم الأراضي وتعده انتهاكا غير مقبول للقانون الدولي”.

    وأضاف جزر في تصريح لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن “ثمن هذه الخطوة سيكون باهظا على حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل، إذ قد نشهد تجميدا أو تراجعا في علاقات دول عربية وأخرى غير عربية مع تل أبيب، سواء كإجراء عقابي أو للضغط من أجل التراجع عن هذا المسار”.

    واعتبر أن توقيت التحرك “يعكس سعيا إسرائيليا لاستغلال انشغال المجتمع الدولي بتداعيات الضربة الأميركية على إيران، لتمرير تشريعات تحدث تغييرات ديموغرافية وجغرافية في الضفة الغربية، على غرار ما حدث في قطاع غزة عقب أحداث السابع من أكتوبر”.

    وأشار إلى أن “التحدي الأكبر الذي قد تواجهه إسرائيل لن يكون بالضرورة انتفاضة فلسطينية، بل احتمال اصطدامها بمواقف دول في الإقليم وخارجه تربطها بها علاقات دبلوماسية، ما يعني أن الإقدام على هذه الخطوة قد يهدد المكتسبات السياسية والدبلوماسية التي تحققت خلال سنوات”.

    “جريمة ضد الإنسانية”

    كما اعتبر أستاذ القانون الدولي وعضو الجمعيات الأميركية والأوروبية للقانون الدولي، محمد مهران، أن “الدعوة العلنية من سموتريتش لتشجيع هجرة الفلسطينيين وفرض السيادة على الضفة تشكل اعترافا رسميا بنية ارتكاب جريمة تطهير عرقي”، مشددا على أن القانون الدولي يجرم التهجير القسري باعتباره جريمة ضد الإنسانية وجريمة حرب.

    وقال مهران في حديث لـ”سكاي نيوز عربية”، إن “اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 تحظر صراحة في المادة 49 النقل القسري الفردي أو الجماعي للأشخاص المحميين من الأراضي المحتلة أو داخلها، ودعوة سموتريتش لتشجيع هجرة الفلسطينيين تعني إجبارهم على ترك أراضيهم من خلال سياسات قسرية تشمل تصنيف أراضيهم كأملاك دولة ومصادرة ممتلكاتهم وهدم منازلهم وقطع الخدمات الأساسية عنهم، وكل هذه الإجراءات تشكل تهجيرا قسريا محظورا دوليا”.

    وبين أستاذ القانون الدولي، أن نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية يصنف الترحيل أو النقل القسري للسكان في المادة السابعة كجريمة ضد الإنسانية.

    وأكد أن “فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على الضفة الغربية يعني الضم الرسمي للأراضي المحتلة، والقانون الدولي يحظر الاستيلاء على الأراضي بالقوة، فالمادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة تنص على عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة، وبالتالي يشكل الضم عدواناً بموجب القانون الدولي ويعرض إسرائيل لعقوبات دولية”.


    إسرائيل الضفة الغربية بتسلئيل سموتريتش خطة التهجير فلسطين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقريم الهاشمي: الإمارات ملتزمة بدعم الشعب الفلسطيني في غزة
    التالي زيلينسكي: واشنطن وموسكو تطلبان من كييف التخلي عن دونباس
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    إسرائيل: ضربنا 200 هدف لحزب الله في 24 ساعة

    11 أبريل، 2026

    المستشفى الإماراتي العائم يستقبل 5 مرضى جدد من غزة

    11 أبريل، 2026

    سوريا تفكك خلية تخريبية لـ«حزب الله» خططت لاستهداف «شخصية دينية»

    11 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    أبوظبي.. انطلاق سباق «حصّنتك يا وطن» 18 إبريل

    11 أبريل، 2026

    منتخب الإمارات للناشئين يستعد لكأس آسيا في بانكوك

    11 أبريل، 2026

    طبيب الزمالك يكشف تفاصيل إصابة خوان بيزيرا

    11 أبريل، 2026

    إسرائيل: ضربنا 200 هدف لحزب الله في 24 ساعة

    11 أبريل، 2026

    «في بيان عاجل».. الأهلي يتقدم بتظلم رسمي لإلغاء عقوبات لاعبيه

    11 أبريل، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter