وقال وزير الخارجية البرتغالي باولو رانغيل لمراسلي وسائل إعلام برتغالية في بروكسل: “ما يجري في الأسابيع الأخيرة هو استخدام أكثر كثافة لقاعدة لاجيس”.
وأضاف أن هذا الاستخدام المكثف “متوافق تماما مع قواعد الاستخدام المتفق عليها”.
وتقع قاعدة لاجيس في جزيرة تيرسيرا ضمن أرخبيل جزر الأزور، ونظرا لموقعها الاستراتيجي في المحيط الأطلسي، بدأ الحلفاء استخدامها في أواخر الحرب العالمية الثانية، وجرى في عام 1951 توقيع اتفاق ينظم استخدامها من قبل الولايات المتحدة.
وأوضح وزير الخارجية أن الاتفاق يتيح لواشنطن استخدام القاعدة في أي ضربة محتملة على إيران من دون إبلاغ لشبونة مسبقا.
وتابع: “هذا ما تنص عليه المعاهدات، وهذه هي الحال في القواعد الأوروبية الأخرى”.
ولفت رانغيل إلى أن النشاط الأميركي الراهن يتركز على “عمليات التحليق، والتوقف، وربما التزود بالوقود أو التوقف المرحلي للطائرات”.





