Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الشيخ محمد بن زايد يبحث مع ميرتس تطورات الأوضاع بالمنطقة
    • الإمارات ترحب بتصنيف واشنطن الإخوان في السودان منظمة إرهابية
    • "إس آند بي" تثبت تصنيف الإمارات عند "AA / A-1+"
    • بوتين: روسيا جاهزة لتزويد أوروبا بالنفط والغاز.. بهذه الشروط
    • كم حجم احتياطي النفط الذي تحتفظ به مجموعة السبع للطوارئ؟
    • مصادر: الحرب في إيران تعرقل خطة ترامب للسلام في غزة
    • ماكرون: فرنسا ستنشر 12 سفينة حربية لتأمين الملاحة
    • سفارة واشنطن في أنقرة تأمر موظفيها بمغادرة القنصلية في أضنة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    "خرج الإيرانية" تحت المجهر.. هل تتحول إلى ورقة ضغط أميركية؟

    خليجيخليجي9 مارس، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عقوبات أميركية جديدة تستهدف مبيعات النفط الإيراني في نوفمبررغم دخول الصراع في الشرق الأوسط أسبوعه الثاني، لا تزال جزيرة خرج (أو خارك) الإيرانية — تلك البقعة الصغيرة ذات الأهمية الاستراتيجية في شمال الخليج العربي — بمنأى عن الضربات الأميركية والإسرائيلية حتى الآن.وتُعد الجزيرة المرجانية، الواقعة على بُعد نحو 15 ميلاً من الساحل الإيراني، القلب النابض لصناعة النفط في البلاد، إذ تشير التقديرات إلى أن نحو 90 بالمئة من صادرات إيران من النفط الخام تمر عبرها قبل أن تتجه الناقلات إلى مضيق هرمز. كما تبلغ طاقتها التحميلية قرابة 7 ملايين برميل يومياً.
    وتجعل الأهمية الاقتصادية الكبرى لجزيرة خرج منها هدفاً محتملاً لأي عمل عسكري، غير أن محللين يرون أن أي محاولة للسيطرة عليها ستتطلب على الأرجح عملية برية، وهو ما تبدو الولايات المتحدة مترددة في تنفيذه في الوقت الراهن.
    كما أن أي هجوم محتمل قد يؤدي إلى مزيد من التقلبات في أسواق الطاقة، في وقت تجاوزت فيه أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل.
    وقال بيترس كاتيناس، الباحث في شؤون المناخ والطاقة والدفاع في المعهد الملكي للخدمات المتحدة (RUSI) في لندن لشبكة سي إن بي سي، إن السيطرة على الجزيرة “ستقطع شريان النفط الإيراني”، الذي يمثل مصدراً حيوياً للنظام.
    وأضاف أن السيطرة على خرج — حتى في ظل توقف الشحن عبر مضيق هرمز حالياً — قد تمنح الولايات المتحدة ورقة ضغط مهمة خلال أي مفاوضات مستقبلية، بغض النظر عن طبيعة النظام الذي قد يتولى السلطة بعد انتهاء العمليات العسكرية.
    ومع ذلك، شدد على أن مثل هذه الخطوة ستتطلب نشر قوات برية، وهو ما يبدو أن الإدارة الأميركية غير مستعدة للقيام به في الوقت الحالي.
    تصعيد عسكري يدفع النفط للارتفاع
    ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام إلى أعلى مستوياتها منذ منتصف عام 2022 يوم الاثنين، عقب موجة جديدة من الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف داخل إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.
    واستهدفت الهجمات عدة منشآت للوقود، من بينها مستودعات لتخزين النفط، في إشارة إلى دخول الحرب مرحلة جديدة مع استمرار الأزمة الإقليمية لليوم العاشر على التوالي.
    وسجل خام برنت القياسي العالمي تسليم مايو ارتفاعاً بنحو 16 بالمئة ليصل إلى 107.18 دولاراً للبرميل صباح الاثنين، بعد تقليص مكاسب سابقة، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم أبريل بنسبة 12.5 بالمئة ليصل إلى 102.1 دولار للبرميل.
    مخاطر السيطرة على الجزيرة
    من جهته، قال تاماس فارغا، محلل النفط لدى شركة الوساطة PVM، إن قراراً أميركياً بالسيطرة على هذا المركز الحيوي سيوجه ضربة قوية للنظام الإيراني، عبر حرمانه من مصدر رئيسي للإيرادات، في خطوة قد تذكّر بالتدخل الأميركي في فنزويلا مطلع العام الجاري، حين فرضت واشنطن سيطرة فعلية على قطاع النفط هناك.
    وأوضح أن مثل هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام استئناف صادرات النفط الإيراني — ولكن تحت إشراف أميركي وبشرط إعادة فتح مضيق هرمز — إلا أنها ستظل عرضة لهجمات بالطائرات المسيّرة من داخل إيران، ما قد يزيد من تعقيد الوضع القائم بالفعل.
    ويمر عادة نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز العالمية عبر مضيق هرمز، إلا أن حركة الشحن عبر هذا الممر البحري الحيوي تكاد تكون قد توقفت منذ اندلاع الحرب أواخر الشهر الماضي.
    حسابات سياسية وعسكرية
    وبحسب شبكة سي إن بي سي العالمية، يرى مارك غوستافسون، الرئيس السابق لغرفة العمليات في البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يجد عدة دوافع لإصدار أمر بالسيطرة على جزيرة خرج، من بينها تحقيق مكسب إعلامي كبير، وتأمين حاجز طبيعي للقوات الأميركية بعيداً عن البر الإيراني، فضلاً عن تعزيز النفوذ التفاوضي لواشنطن تجاه طهران.
    غير أنه حذر من أن أي عملية من هذا النوع ستكون محفوفة بالمخاطر، إذ ستتطلب نشر قوات أميركية على الأرض، وقد تجعل الجزيرة هدفاً لهجمات الطائرات المسيّرة الإيرانية لأسابيع.
    كما نبه إلى أن مثل هذه الخطوة قد تدفع أسعار النفط إلى مزيد من الارتفاع، وربما تدفع طهران إلى التفكير في تدمير خط الأنابيب المغذي للجزيرة كإجراء تخريبي ذاتي.
    بدوره، قال يان فان إيك، الرئيس التنفيذي لشركة VanEck Funds، إن جزيرة خرج تمثل نقطة اختناق رئيسية لصادرات النفط الإيراني، حيث يمر عبرها نحو 90 بالمئة من صادرات البلاد، مشيراً إلى أن حرمان إيران من هذه الصادرات سيعني قطع تدفق العملات الصعبة، وهو ما قد يمنح واشنطن نفوذاً إضافياً في المرحلة المقبلة.
    استهداف قطاع النفط في إيران بضربات أميركية إسرائيلية


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقاسرائيل تعلن بدء ضربات واسعة على طهران وأصفهان وجنوب إيران
    التالي واشنطن تصنف إخوان السودان منظمة إرهابية عالمية
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    "إس آند بي" تثبت تصنيف الإمارات عند "AA / A-1+"

    9 مارس، 2026

    هل يواصل الذهب نزيف الخسائر أمام سطوة الدولار والنفط؟

    9 مارس، 2026

    من طوكيو إلى سيدني.. السندات تنخفض مع تجاوز النفط 115 دولارا

    9 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    الشيخ محمد بن زايد يبحث مع ميرتس تطورات الأوضاع بالمنطقة

    9 مارس، 2026

    الإمارات ترحب بتصنيف واشنطن الإخوان في السودان منظمة إرهابية

    9 مارس، 2026

    "إس آند بي" تثبت تصنيف الإمارات عند "AA / A-1+"

    9 مارس، 2026

    بوتين: روسيا جاهزة لتزويد أوروبا بالنفط والغاز.. بهذه الشروط

    9 مارس، 2026

    كم حجم احتياطي النفط الذي تحتفظ به مجموعة السبع للطوارئ؟

    9 مارس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter