Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الإمارات تدين بشدة استهداف قنصليتها في كردستان العراق
    • انفجارات تهز طهران.. وإسرائيل تعلن موجة ضربات جديدة
    • لبنان ينزح.. 700 ألف شخص يفرون مع تصاعد الحرب
    • الشيخ محمد بن زايد يبحث مع ميرتس تطورات الأوضاع بالمنطقة
    • الإمارات ترحب بتصنيف واشنطن الإخوان في السودان منظمة إرهابية
    • "إس آند بي" تثبت تصنيف الإمارات عند "AA / A-1+"
    • بوتين: روسيا جاهزة لتزويد أوروبا بالنفط والغاز.. بهذه الشروط
    • كم حجم احتياطي النفط الذي تحتفظ به مجموعة السبع للطوارئ؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    اليورانيوم الإيراني لغزٌ يُعطّل خطط واشنطن

    خليجيخليجي9 مارس، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وبينما تشير تقارير إلى بحث الإدارة الأميركية عن سيناريوهات تتراوح بين تكثيف الضربات الجوية وتنفيذ عمليات خاصة داخل الأراضي الإيرانية، يقدّم مدير مركز التحليل السياسي العسكري في معهد هدسون، ريتشارد وايتز، قراءة تحليلية لطبيعة هذه الخيارات وتعقيداتها العملياتية خلال حديثه إلى سكاي نيوز عربية، موضحاً حدود التدخل العسكري المباشر والتحديات المرتبطة بالسيطرة على المواد النووية الإيرانية.

    التدخل البري: خيار مؤجّل لا مستبعَد

    يشير وايتز خلال حديثه إلى أن التدخل البري الأميركي داخل إيران لا يُعد في الوقت الراهن الخيار المطروح، معتبراً أن الوقت لا يزال مبكراً للانتقال إلى مثل هذا السيناريو.

    ويؤكد أن النقاشات المرتبطة بهذا الخيار طُرحت في سياق تساؤلات من صحفيين ومراقبين، إلا أن التصور الأكثر تداولاً يفترض مرحلة أولى تتمثل في تدمير معظم القدرات العسكرية الإيرانية.

    وبحسب تحليله، فإن هذا المسار يستهدف بصورة خاصة القدرات المرتبطة بالطائرات المسيّرة، قبل التفكير في إرسال قوات مدربة بشكل خاص إلى داخل إيران. وفي هذه المرحلة اللاحقة قد يتم نشر قوات خاصة وخبراء نوويين بهدف السيطرة على المواد النووية أو التعامل معها داخل المواقع المستهدفة.

    غير أن المشكلة الأساسية، وفق وايتز، تكمن في عدم وجود معلومات مؤكدة حول الموقع الدقيق لليورانيوم، مشيراً إلى احتمال وجوده في مواقع متعددة. كما يلفت إلى أن الكمية المقدّرة تتجاوز 500 كيلوغرام، وهو ما يجعل نقلها أو التعامل معها لوجستياً مسألة شديدة التعقيد.

     عمليات خاصة مع إسناد جوي

    يرى وايتز أن السيناريو المحتمل لتنفيذ عملية خاصة قد يتضمن إدخال قوات عبر المروحيات، مع توفير حماية وإسناد جويين للسيطرة على مناطق محددة قرب المواقع المستهدفة. وبعد تثبيت السيطرة، قد تستغرق القوات وقتاً للبحث عن اليورانيوم الموجود في تلك المواقع، قبل نقله أو تدميره في موقعه.

    ويستشهد وايتز خلال حديثه بخبرات سابقة في هذا النوع من العمليات، مشيراً إلى العملية الأميركية في باكستان التي استهدفت زعيم تنظيم القاعدة آنذاك، حيث أرسلت الولايات المتحدة قوات خاصة لتنفيذ المهمة والاستيلاء على الحواسيب والمواد المرتبطة به. كما يشير إلى وجود تجارب أخرى مشابهة في المنطقة، بما في ذلك عمليات نفذتها إسرائيل.

    وفي السياق ذاته، يلفت وايتز إلى أن القوات البرية الإيرانية لم تنخرط بعد في المواجهة، في حين تعتمد إيران حالياً بشكل كبير على الطائرات المسيّرة، التي يعتبرها عاملاً خطراً في النزاعات الحديثة، مستشهداً بما ظهر في الحرب في أوكرانيا.

     اليورانيوم: المجهول الأخطر في المعادلة

    يشدد وايتز على أن أي عملية تستهدف المواد النووية الإيرانية ستكون شديدة التعقيد، نظراً لطبيعة تخزين اليورانيوم. فهذه المواد قد تكون مدفونة أو محفوظة في منشآت محصنة، ما يجعل التعامل معها مختلفاً عن استهداف منشآت تقليدية.

    ويؤكد أن تفجير هذه المواد باستخدام متفجرات تقليدية قد يؤدي إلى انبعاث إشعاعات خطيرة في المنطقة، وهو ما يزيد من حساسية العملية ويجعل تنفيذها أكثر تعقيداً من الناحية التقنية والعملياتية. ولهذا السبب يرى أن مثل هذه العمليات قد تحتاج إلى انتظار ظروف مناسبة قبل تنفيذها.

    وفي الوقت ذاته، يوضح أن الضربات الجوية قد تنجح في تدمير بعض المنشآت النووية، إلا أن تدمير اليورانيوم المخصب نفسه عبر الجو يظل أمراً صعباً. كما يشير إلى نقاشات أخرى تتعلق بإمكانية السيطرة على جزيرة معزولة مرتبطة بصادرات النفط الإيرانية، لافتاً إلى أن هذا الخيار طُرح إلى جانب سيناريو إرسال قوات خاصة.

    غموض استخباري حول مواقع اليورانيوم

    يقرّ وايتز بوجود حالة من الغموض بشأن مكان وجود اليورانيوم، مشيراً إلى أن عدداً من المواقع دُمّر في يونيو، ويُعتقد أن المواد النووية قد تكون مدفونة في بعض تلك المواقع. كما يطرح احتمال توزيعها على أكثر من موقع واحد.

    ويعبّر عن أمله في أن توفر الحرب الجارية معلومات استخبارية إضافية، تساعد على تحديد مواقع هذه المواد بدقة. لكنه يؤكد في الوقت نفسه أن غياب المعلومات الاستخبارية الكافية يجعل من الصعب إرسال قوات خاصة للبحث عنها أو تدميرها.

    من ينفذ العملية؟

    وفي ما يتعلق بالجهة التي قد تتولى تنفيذ مثل هذه العمليات، يرى وايتز أن المهمة قد لا تكون مشتركة بين طرفين، لأن ذلك سيضيف طبقة جديدة من التعقيد العملياتي.

    ويشير إلى احتمال أن تتولاها الولايات المتحدة أو إسرائيل، لكنه يعتبر أن القوات الأميركية أكثر قدرة من الناحية العملياتية على تنفيذ هذا النوع من المهام.

     فجوة بين السياسة والعسكر

    في تقييمه الأوسع للاستراتيجية الأميركية، يوضح وايتز أن واشنطن تمتلك خطة يراها منطقية على الصعيد السياسي، وأخرى منطقية عسكرياً، لكنه يلفت إلى أن المشكلة تكمن في عدم الترابط بين الخطتين.

    على المستوى السياسي، توجد رغبة في تغيير النظام الإيراني وإيجاد قيادة يمكن للولايات المتحدة التعامل معها، بما يضمن عدم تحول إيران إلى تهديد لواشنطن.

    أما على المستوى العسكري، فيتمثل الهدف في السيطرة على الأجواء وتدمير القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة والمنشآت النووية.

    لكن وايتز يشير إلى أن المعضلة الأساسية تكمن في عدم وضوح الكيفية التي يمكن أن يؤدي بها القصف والضربات العسكرية وحدها إلى إسقاط النظام الإيراني.

    تنسيق أميركي إسرائيلي

    ويختتم وايتز تحليله بالإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تنسقان بشكل وثيق في ما يتعلق بإيران. لكنه يوضح أن إسرائيل تتصرف كمبادِرة في ملفات أخرى مثل لبنان وغزة.

    وفي المقابل، يلفت إلى أن واشنطن سبق أن أبلغت إسرائيل بعدم توسيع العمليات لتشمل سوريا أو دول الخليج، ما يعكس وجود تباين في تحديد المجالات الجغرافية التي ينبغي أن تتحرك فيها إسرائيل.

    الحرب على إيران القوات الأميركية المنشآت النووية اليورانيوم الإيراني اليورانيوم المخصب ملف إيران النووي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالغاز الأوروبي يقفز 30% مع تعطل الإمدادات
    التالي "القوة القاهرة".. حين تكسر الأحداث الكبرى صرامة العقود
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    انفجارات تهز طهران.. وإسرائيل تعلن موجة ضربات جديدة

    10 مارس، 2026

    بوتين: روسيا جاهزة لتزويد أوروبا بالنفط والغاز.. بهذه الشروط

    9 مارس، 2026

    كم حجم احتياطي النفط الذي تحتفظ به مجموعة السبع للطوارئ؟

    9 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    الإمارات تدين بشدة استهداف قنصليتها في كردستان العراق

    10 مارس، 2026

    انفجارات تهز طهران.. وإسرائيل تعلن موجة ضربات جديدة

    10 مارس، 2026

    لبنان ينزح.. 700 ألف شخص يفرون مع تصاعد الحرب

    10 مارس، 2026

    الشيخ محمد بن زايد يبحث مع ميرتس تطورات الأوضاع بالمنطقة

    9 مارس، 2026

    الإمارات ترحب بتصنيف واشنطن الإخوان في السودان منظمة إرهابية

    9 مارس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter