Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • المندوب الإماراتي لدى الأمم المتحدة: لا نسعى للتصعيد
    • سلطان عُمان يستنكر "الاستهدافات الإيرانية المستمرة"
    • مسؤول أميركي: هكذا يستخدم الجيش الذكاء الاصطناعي ضد إيران
    • ترامب: "لم يتبق شيء يذكر" لاستهدافه في إيران
    • من حرب الفيتنام إلى إيران.. هذه القاذفات الأميركية صامدة
    • قرقاش: العدوان الإيراني يكذب والأرقام تكشف حقيقة مختلفة
    • إغلاق مضيق هرمز.. هل يكون بمثابة ورقة الانتحار الإيرانية؟
    • فيتش: حرب إيران تضغط على الموانئ والمطارات في آسيا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    من حرب الفيتنام إلى إيران.. هذه القاذفات الأميركية صامدة

    خليجيخليجي11 مارس، 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ودخلت قاذفة القنابل “بي-52” الخدمة منذ عام 1965 بعدما قامت شركة “بوينغ” ببناء مئات الطائرات منها، وما يزال بعضها يصان ويحدّث حتى اليوم، علما أن عددا محدودا من الآلات الحربية هو الذي يستطيع مواصلة العمل مثل هذه القاذفات، وفق ما ذكره موقع “أكسيوس” الإخباري.

    ويبلغ طول جناحي “بي-52” 56.4 مترا مع ارتفاع يبلغ 12.5 مترا، فيما يتجاوز مداها حوالي 14.5 ألف كلم.

    وقالت القيادة المركزية الأميركية، التي تشرف على العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، في منشور على منصة “إكس”، إن “القوة الجوية الأمريكية ما زالت بلا منافس”، مشيرة إلى أن قاذفات “بي-52” استخدمت في كل صراع عسكري كبير منذ عام 1965.

    وتبلغ كلفة “بي-52″ حوالي 90 مليون دولار، وتلقب  بـ”حصان العمل” لكونها الأقدم، إذ تستطيع حمل أزيد من 32 طنا من الحمولة، ويمكن تزويدها بصواريخ بعيدة المدى من طراز كروز.

    وتتفوق “بي-52” في مهام المراقبة البحرية، إذ تستطيع الوصول إلى أي نقطة من العالم انطلاقا من القواعد الأمريكية.

    ولأول مرة في تاريخ العمليات العسكرية الأميركية، شغلت الولايات المتحدة القاذفات الاستراتيجية الثلاث الرئيسية في مهمة قتالية واحدة، وهي القاذفات الشبحية “بي-2″ و”بي-1 لانسر” و”بي-52 ستراتوفورتريس”.

    وقبل بدء عملية الغضب الملحمي في 28 فبراير، أقلعت القاذفات الأميركية من قواعدها في الولايات المتحدة متجهة إلى الشرق الأوسط، وهبطت في ما بعد في قواعد بريطانية.

    ويعد تدمير مخازن الصواريخ والقواعد العسكرية ومنصات إطلاق الصواريخ الهدف الرئيسي لهذه القاذفات، ونفذت مئات الهجمات على مختلف الأهداف داخل إيران منذ بدء العمليات العسكرية الأمريكية بتنسيق مع إسرائيل.

    أميركا أميركي قاذفات قاذفات B52
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابققرقاش: العدوان الإيراني يكذب والأرقام تكشف حقيقة مختلفة
    التالي ترامب: "لم يتبق شيء يذكر" لاستهدافه في إيران
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مسؤول أميركي: هكذا يستخدم الجيش الذكاء الاصطناعي ضد إيران

    11 مارس، 2026

    ترامب: "لم يتبق شيء يذكر" لاستهدافه في إيران

    11 مارس، 2026

    إغلاق مضيق هرمز.. هل يكون بمثابة ورقة الانتحار الإيرانية؟

    11 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    المندوب الإماراتي لدى الأمم المتحدة: لا نسعى للتصعيد

    11 مارس، 2026

    سلطان عُمان يستنكر "الاستهدافات الإيرانية المستمرة"

    11 مارس، 2026

    مسؤول أميركي: هكذا يستخدم الجيش الذكاء الاصطناعي ضد إيران

    11 مارس، 2026

    ترامب: "لم يتبق شيء يذكر" لاستهدافه في إيران

    11 مارس، 2026

    من حرب الفيتنام إلى إيران.. هذه القاذفات الأميركية صامدة

    11 مارس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter