وذكر البيت الأبيض عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “قامت سي إن إن صاحبة الأخبار الزائفة، ببث 4 دقائق متواصلة من التلفزيون الإيراني الرسمي، الذي تديره نفس السلطة المضطربة عقليا والقاتلة التي افتخرت بذبح الأميركيين بوحشية على مدى 47 عاما”.
وقبل يومين، انتقد مدير الاتصالات بالبيت الأبيض ستيفن تشيونغ مقابلة مذيعة (سي إن إن) إيرين بورنيت مع حسين موسويان، المفاوض النووي الإيراني السابق، حيث سألته بورنيت عن ما كان يسمعه بشأن اهتمام الحكومة الإيرانية بإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، فأجاب موسويان بأن هناك اهتماما محدودا فقط.
وقال تشيونغ على موقع “إكس”: “هل لاحظتم كيف تعيد (سي إن إن) تكرار الاقتباسات والمعلومات غير المؤكدة من الإرهابيين الإيرانيين؟ عار كامل. لقد أصبحوا نسخة النظام الإيراني القاتل من صحيفة برافدا”، في إشارة إلى الصحيفة الرسمية للاتحاد السوفيتي السابق.
ولم ترد “سي إن إن” على تصريح تشيونغ مباشرة، لكنها علقت على الهجوم الذي شنه البيت الأبيض يوم الخميس.
وقالت “سي إن إن” إن “العالم يراقب عن كثب الاتجاه الذي ستسلكه هذه الحرب، وما ورد من تصريحات مزعومة للمرشد الإيراني الجديد يعد عنصرا أساسيا لمساعدة الجمهور على فهم مسار هذا الصراع، وتم بثها لقيمتها الإخبارية الواضحة”.
وصدّر موقع نيويورك تايمز تصريحاته في الصفحة الرئيسية مباشرة بعد الخطاب، مشيرا لاحقا إلى أن الخطاب “كان مؤشرا مبكرا على كيفية تعامل المرشد الجديد مع الحرب، وكذلك كيفية قيادته للبلاد”.





