وقال هيلي إن “اليد الخفية” للرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد تكون وراء بعض التكتيكات التي تستخدمها طهران في صراع الشرق الأوسط الذي بدأ عندما ضربت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 فبراير.
وذكر لصحفيين أن مسؤولين يحللون طائرة مسيّرة إيرانية الصنع ضربت قاعدة أكروتيري الجوية البريطانية في قبرص في الأول من مارس “للبحث عن أي دليل على وجود مكونات وأجزاء روسية أو أي مكونات وأجزاء أجنبية أخرى”.
وأضاف خلال زيارة للمقر العسكري البريطاني في نورثوود قرب لندن: “سوف نطلعكم على آخر المستجدات وننشر أي نتائج (…) عندما نحصل عليها”.
وتابع: “لكنني أعتقد (…) أن يد بوتين الخفية وراء بعض التكتيكات الإيرانية، وربما بعض قدراتهم أيضا، لا سيما أن أحد قادة العالم المستفيدين من ارتفاع أسعار النفط في الوقت الحالي هو بوتين”.
وروسيا هي حليف وثيق لإيران، واتفق البلدان العام الماضي على مساعدة أحدهما الآخر في مواجهة “التهديدات المشتركة”.
وأبلغ نِك بيري، رئيس العمليات المشتركة في الجيش البريطاني، هيلي بأن هناك دلائل “قاطعة” على وجود صلة بين روسيا وإيران، بما فيها استخدام إيران للمسيّرات “كما تعلمت من الروس”.
ولم تسجل إصابات عندما ضربت المسيّرة حظيرة طائرات في أكروتيري. وفي اليوم نفسه، أسقطت طائرات حربية بريطانية مسيّرتَين أخريين كانتا متجهتين إلى القاعدة.
كذلك، قال غاي فودن، وهو قائد في الجيش البريطاني، لهيلي إن القوات البريطانية المتمركزة في قاعدة عسكرية تضم قوات التحالف الدولي في أربيل ساعدت في إسقاط مسيّرتين إيرانيتين الأربعاء.





