ووصلت شحنات من الذخائر من الولايات المتحدة إلى إسرائيل خلال الأيام الأخيرة، بهدف مواصلة الهجمات على إيران، بعدما أشارت تقارير صحفية إلى أن إسرائيل تعاني نقصا في العتاد العسكري.
وتأتي هذه الخطوة بعد إلقاء إسرائيل أكثر من 11 ألف قذيفة على أهداف في إيران منذ بداية الحرب، التي دخلت أسبوعها الثالث من دون أفق يشير إلى نهايتها قريبا.
وأفادت مصادر أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بنقص حاد في صواريخ الاعتراض، التي تستخدمها لصد هجمات إيران الصاروخية.
وفي حين أن منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية مصممة للتعامل مع التهديدات قصيرة المدى، فإن الصواريخ الاعتراضية المذكورة هي الأكثر فعالية ضد الصواريخ البالستية بعيدة المدى، علما أن إسرائيل تستخدم أيضا طائرات مقاتلة لاعتراض القذائف القادمة من إيران، لكن ذلك يعتبر حلا مكملا لأنظمة الدفاع الصاروخي.
ومؤخرا وافقت حكومة إسرائيل على زيادة في ميزانية الدفاع، على حساب خفض بنسبة 3 بالمئة في ميزانيات باقي الوزارات الحكومية.
وأضافت هذه الخطوة نحو 30 مليار شيكل (ما يقارب 9.5 مليار دولار) إلى ميزانية الحرب.





