وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية على أن الاعتداءات على المناطق المدنية لا تزال مستمرة، مشيرا إلى أن إحدى القذائف استهدفت قبل أيام مبنى سكنيا.
وأكد خلال إحاطة إعلامية الإثنين: “على إيران وقف الهجمات حتى نتمكن من إيجاد حل دبلوماسي”.
وأضاف: “أرسلنا رسائل لكل الأطراف بالطرق الرسمية، بأن هذه الصراعات لا تنتهي إلا بالطرق الدبلوماسية”.
وأوضح المتحدث أن الاتصالات بين المسؤولين الخليجيين تكاد تكون يومية وعلى مختلف المستويات، في إطار تنسيق المواقف ومتابعة تداعيات التصعيد الإقليمي.
وفيما يتعلق بالتحركات الدبلوماسية، أشار المتحدث إلى أن المشاورات القطرية مع الرئيس المصري ووزير خارجيته تناولت سبل التنسيق الثنائي بين الدوحة والقاهرة، إضافة إلى تعزيز التنسيق العربي حيال التطورات الجارية.
وشدد على أن الأولوية بالنسبة لقطر تتمثل في وقف الاعتداءات، مؤكدا أنه “لا حاجة لتشكيل لجنة مشتركة بين إيران ودول الخليج للتحقيق في الهجمات”، في إشارة إلى الدعوة التي كان قد طرحها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بهذا الشأن.
وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم الخارجية القطرية إن الدوحة “ليست على علم بأي وساطة رسمية قائمة حاليا بين الولايات المتحدة وإيران”.
كما كشف أن عمليات إجلاء محدودة جرت في أجزاء من العاصمة الدوحة يوم السبت، عقب إطلاق صاروخ إيراني باتجاه حي سكني، قبل أن تتمكن الدفاعات الجوية من اعتراضه.
وأضاف أن “الهجمات الإيرانية والتهديدات التي تستهدف أهدافا مدنية لم تتوقف”، لافتا في الوقت نفسه إلى استمرار الاتصالات مع مختلف الأطراف لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحا أمام حركة الملاحة، بما يضمن وصول البضائع إلى دول الخليج واستمرار تصدير منتجات الطاقة.





