Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو غارات بحر قزوين 
    • "ليست حربنا".. أوروبا تقول لترامب "لا" بشأن إيران ومضيق هرمز
    • أمير قطر يستقبل الرئيس المصري في الدوحة
    • استخبارات إيران تعتقل 97 شخصا بتهمة الانتماء إلى جيش إسرائيل
    • الشيخ محمد بن زايد والسيسي يبحثان التطورات الإقليمية
    • الدفاعات الإماراتية تتعامل مع 7 صواريخ بالستية و15 مسيّرة
    • بالأرقام.. إنتاج شركات النفط الكبرى في الشرق الأوسط
    • دراسة: إغلاق مضيق هرمز يمثل مخاطر اقتصادية متفاوتة لأوروبا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    وول ستريت أمام منعطف تاريخي.. ما القصة؟

    خليجيخليجي19 مارس، 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خاصالأسهم الأميركيةتدرس هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية – في خطوة قد تعيد رسم قواعد اللعبة داخل وول ستريت-  التخلي عن أحد أكثر أعمدة الإفصاح المالي رسوخاً، عبر إلغاء إلزامية التقارير ربع السنوية للشركات المدرجة.يفتح المقترح، الذي يعيد إحياء طرح سابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الباب أمام تحول نحو نموذج إفصاح نصف سنوي، في مسعى لتخفيف الأعباء التنظيمية وتعزيز كفاءة الإدارة.
    يعكس هذا التوجه تحولاً محتملاً في فلسفة العلاقة بين الشركات والأسواق، حيث تسعى الجهات التنظيمية إلى كبح ما يُعرف بـ”ضغوط الأرباح الفصلية” التي طالما دفعت الشركات إلى تفضيل النتائج قصيرة الأجل على حساب الاستثمار طويل المدى، بحسب محللين.
    وبين مؤيد يرى فيها مدخلاً لتعزيز الاستقرار وتوجيه البوصلة نحو الأساسيات، ومعارض يحذر من تآكل الشفافية واتساع فجوات عدم اليقين، تقف الأسواق أمام مفترق طرق.

    ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الاثنين أن هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية تدرس إلغاء شرط تقديم التقارير ربع السنوية للشركات المدرجة في البورصة.
    وفقاً للصحيفة، فإن الهيئة تُعدّ مقترحاً يمنح الشركات خيار تقديم تقارير الأرباح مرتين سنوياً.
    كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد طرح هذه الخطة في الأصل في سبتمبر الماضي. وقال حينها إن مثل هذه الخطوة ستتيح للشركات توفير المال والتركيز على الإدارة بدلاً من إعداد البيانات للمستثمرين.

    الإيجابيات والسلبيات
    يقول كبير محللي الأسواق المالية في شركة FXPro، ميشال صليبي، لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:

    توجه هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية نحو عدم إلزام الشركات بتقديم تقارير أرباح فصلية يمثل تحولاً هيكلياً مهماً في طريقة تفاعل الأسواق مع المعلومات، وسيترك تداعيات عميقة على سلوك الشركات والمستثمرين.
    الفكرة الأساسية لهذا المقترح تتمثل في تقليل ما يُعرف بضغوط النتائج الفصلية، والتي تدفع الشركات في كثير من الأحيان إلى التركيز على تحقيق أهداف قصيرة الأجل، على حساب الاستثمارات طويلة المدى مثل التوسع والابتكار، وهو ما يزيد من حساسية الأسواق لأي مفاجآت آنية.

    ويشير إلى أن هناك عدداً من الإيجابيات المحتملة، أبرزها:

    تعزيز الرؤية طويلة الأجل لدى الشركات، حيث تتحرر من ضغط تحقيق نتائج كل ثلاثة أشهر، ما يدعم التوجه نحو الاستثمار في المشاريع الاستراتيجية ويحسن جودة القرارات.
    كما أن التقلبات قصيرة المدى قد تتراجع، نظراً لأن نتائج الأرباح الفصلية تعد من أبرز المحركات الحادة للأسواق، وبالتالي فإن تقليل وتيرة التقارير قد يحد من التذبذبات اللحظية للأسهم.
    جودة الإفصاح قد تتحسن أيضاً، عبر تقديم تقارير أقل تكراراً لكنها أكثر عمقاً وشمولاً.

    في المقابل، يحذر صليبي من عدد من السلبيات والمخاطر، على رأسها:

    انخفاض مستوى الشفافية، حيث سيحصل المستثمرون على معلومات بوتيرة أقل، ما قد يزيد من حالة عدم اليقين ويرفع علاوة المخاطر، خاصة بالنسبة للشركات الصغيرة.
    احتمال تراجع كفاءة التسعير في الأسواق نتيجة انخفاض تدفق المعلومات المنتظم، ما قد يؤدي إلى فجوات سعرية أكبر عند صدور النتائج.
    كما أن إطالة فترات الإفصاح قد تفتح المجال أمام زيادة مخاطر التلاعب أو إدارة الأرباح، وهو ما قد يؤدي إلى مفاجآت سلبية أكبر بدلاً من تصحيحات تدريجية، الأمر الذي قد ينعكس سلباً على استقرار الأسواق.

    وفيما يتعلق بتأثير القرار على أسواق الأسهم، يوضح أن المدى القصير قد يشهد انخفاضاً في المحفزات التي تحرك التداول، ما قد يؤدي إلى تراجع السيولة في بعض الفترات. أما على المدى الطويل، فقد يتحول التركيز نحو تقييمات قائمة على أساسيات الشركات بدلاً من النتائج الفصلية، ما يصب في مصلحة المستثمرين طويلي الأجل، بينما قد يخسر المستثمرون قصيرو الأجل بعض الفرص المرتبطة بتقلبات الأرباح.
    وعن تأثير ذلك على القطاعات المختلفة، يشير صليبي إلى أن قطاع التكنولوجيا قد يكون من أبرز المستفيدين، نظراً لاعتماده على استثمارات طويلة الأجل تحتاج وقتاً لتحقيق النمو، في حين قد تواجه القطاعات الدورية، مثل الصناعة والطاقة، قدراً أكبر من الضبابية في ظل انخفاض وتيرة الإفصاح.
    تقييمات
    في السياق، ينقل لتقرير لـ “بيزنس إنسايدر” عن محللين تقييماتهم لتلك الخطوة المحتملة، على النحو التالي:

    داني موسى، من شركة Moses Ventures، يقول إن تقليل التقارير يعزز الشفافية نظرياً لكنه يثير مخاوف من استغلال ضعف الرقابة، متوقعاً اعتماداً أكبر على الأبحاث مع صعود الذكاء الاصطناعي.
    غريغ هالتر، مستشار استثماري في كارنيجي، يقول إن تقليل وتيرة التقارير يخفض التكاليف ويحرر الإدارة للتركيز على الأعمال، وقد يحد من تقلبات الأسواق المرتبطة بالأرباح الفصلية.
    ميليسا أوتو، من إس آند بي غلوبال تقول إن التحول للتقارير نصف السنوية يقلل الشفافية لكنه يدعم التركيز طويل الأجل وقد يخفف التقلبات.
    بريت كينويل، من eToro يقول إن الخطوة إيجابية للاستثمار طويل الأجل في الشركات القوية، لكنها تزيد المخاطر وتضعف الشفافية في الأسهم المضاربية.

    تحول هيكلي
    يقول خبير أسواق المال، محمد سعيد، لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:

    هذا التوجه يمثل تحولاً هيكلياً عميقاً في فلسفة الإفصاح داخل الأسواق المالية، حيث تسعى الهيئة إلى إعادة صياغة نظام استمر لأكثر من خمسين عاماً، من خلال مقترح يجعل التقارير ربع السنوية اختيارية بدلًا من كونها إلزامية.
    الهدف من هذا التوجه هو تقليل الأعباء التنظيمية على الشركات، عبر الاكتفاء بالإفصاح مرتين سنويًا بدلًا من تقديم الإفصاحات كل 90 يومًا، وهو ما يعكس رؤية سياسية واقتصادية تعتبر أن الضغوط الحالية أصبحت تعيق النمو وتحدّ من شهية الشركات للطرح والإدراج في البورصات.
    هذا النموذج ليس جديدًا بالكامل، إذ سبق أن تبنته أسواق متقدمة مثل الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وأستراليا، حيث اعتمدت نظام الإفصاح نصف السنوي دون أن تتأثر كفاءة أسواقها، بل ساهم ذلك في منح الشركات مرونة أكبر في إدارة أعمالها.

    ويشير إلى أن الجانب الإيجابي لهذا التحول يتمثل في تحرير الإدارات التنفيذية من ضغوط النتائج قصيرة الأجل، ما يسمح لها بالتركيز على الاستراتيجيات طويلة المدى، مثل الاستثمار في البحث والتطوير والتوسع المستدام، بدلًا من السعي لتحقيق نتائج ربع سنوية قد تؤثر سلبًا على القرارات التشغيلية. كما يلفت إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة ستكون الأكثر استفادة، نتيجة خفض تكاليف الامتثال والمراجعة، وهو ما قد يشجع المزيد من الشركات الناشئة على دخول الأسواق المالية.
    وفي المقابل، يحذر سعيد من أن تقليل وتيرة الإفصاح قد يؤدي إلى تراجع مستوى الشفافية الزمنية، وخلق فجوات معلوماتية قد تمتد إلى ستة أشهر، وهو ما يزيد من حالة عدم اليقين لدى المستثمرين، ويفتح المجال لاحتمالات استغلال المعلومات الداخلية. كما أشار إلى أن ذلك قد يرفع تكلفة رأس المال، في ظل مطالبة المستثمرين بعلاوة مخاطر أعلى لتعويض نقص البيانات الدورية.
    ويؤكد أن الأسواق قد تشهد أيضًا تقلبات أكثر حدة عند صدور النتائج نصف السنوية، نظرًا لتراكم المعلومات والأحداث خلال فترة أطول، مما يجعل عملية تقييم الأصول أكثر تعقيدًا.
    ويعتقد بأن التغيير لن يكون فوريًا، إذ يُتوقع أن تستمر الشركات الكبرى في الإفصاح الربع سنوي بشكل طوعي للحفاظ على ثقة المستثمرين، بينما قد يظهر نموذج هجين يعتمد على تقارير نصف سنوية مدعومة بإفصاحات فورية عند حدوث أحداث جوهرية.
    ويشير إلى أن المحصلة النهائية لهذا التوجه تعكس سعي السوق الأميركية لتحقيق توازن بين تخفيف القيود التنظيمية وتعزيز حماية المستثمرين، في بيئة اقتصادية تتطلب مرونة وسرعة في اتخاذ القرار، وهو ما قد يدفع العديد من الأسواق الناشئة لإعادة النظر في أطرها التنظيمية لجذب الاستثمارات خلال الفترة المقبلة.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقنائب برلماني: إيران تبحث فرض "رسوم عبور" في مضيق هرمز
    التالي دراسة: إغلاق مضيق هرمز يمثل مخاطر اقتصادية متفاوتة لأوروبا
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    بالأرقام.. إنتاج شركات النفط الكبرى في الشرق الأوسط

    19 مارس، 2026

    دراسة: إغلاق مضيق هرمز يمثل مخاطر اقتصادية متفاوتة لأوروبا

    19 مارس، 2026

    نائب برلماني: إيران تبحث فرض "رسوم عبور" في مضيق هرمز

    19 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو غارات بحر قزوين 

    19 مارس، 2026

    "ليست حربنا".. أوروبا تقول لترامب "لا" بشأن إيران ومضيق هرمز

    19 مارس، 2026

    أمير قطر يستقبل الرئيس المصري في الدوحة

    19 مارس، 2026

    استخبارات إيران تعتقل 97 شخصا بتهمة الانتماء إلى جيش إسرائيل

    19 مارس، 2026

    الشيخ محمد بن زايد والسيسي يبحثان التطورات الإقليمية

    19 مارس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter