وذكرت الشبكة نقلا عن المسؤولين، أن ترامب يدرس إمكانية إرسال آلاف الجنود الأميركيين إلى إيران في إطار بحثه عن طريقة لتحقيق أهدافه الرئيسية وإنهاء الحرب.
ووفق المسؤولين فإن هناك عدة خيارات قيد المناقشة، أحدها يهدف إلى تسهيل الملاحة في مضيق هرمز عبر نشر قوات في الموانئ الإيرانية أو الجزر في الخليج العربي للحدّ من التهديد الذي تتعرض له السفن في المنطقة.
وتشمل الخيارات الأخرى عملية لاستعادة اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، أو استخدام القوات للسيطرة على منشآت النفط الإيرانية لقطع شريان حياة مالي رئيسي للنظام الإيراني، ومحاولة انتزاع تنازلات منه.
وقال المسؤولون لـ”إن بي سي نيوز”، إن البحرية الإيرانية لا تزال تحتفظ بألف زورق سريع، بعضها غير مأهول (مسيّر) ومحمّل بالمتفجرات، مما يشكل تهديدا للملاحة البحرية.
وكشفت شبكة “إي بي سي نيوز” نقلا مسؤولين أميركيين، الجمعة، أن قوة من مشاة البحرية الأميركية قوامها نحو 2200 جندي أرسلت إلى الشرق الأوسط.
وأشار المسؤولان إلى أنه يتم توجيه وحدة استكشافية من مشاة البحرية تضم 2200 جندي على متن ثلاث سفن إنزال برمائية تابعة للبحرية الأميركية إلى الشرق الأوسط.
وتنتشر الوحدة الاستكشافية الـ31 لمشاة البحرية (31st MEU) بشكل دائم في اليابان وتعمل ضمن نطاق القيادة الأميركية لمنطقة الهندي–الهادئ (INDO-PACOM)، لكنها تلقت الآن أوامر بالتوجه إلى الشرق الأوسط.
وأوضحت الشبكة الأميركية: “لا يعني نشر هذه الوحدة أنها ستُستخدم كقوة برية في إيران، لكنها توفر قدرات برية وبرمائية وجوية يمكن أن تكون متاحة للقادة العسكريين إذا دعت الحاجة”.
وأضافت: “كما تضم هذه الوحدة تحديدا سربا من مقاتلات F-35 وسربا من طائرات MV-22 أوسبري ذات المراوح القلابة”.





