بولغري «إكليتيكا».. حوارٌ أبدي بين سحر روما وعبقرية الفن
#مجوهرات وساعات
كارمن العسيلي
اليوم
في تلاقٍ استثنائي، بين إرث روما العريق وجرأة التصميم المعاصر.. كشفت دار «بولغري» (Bvlgari) عن مجموعتها الجديدة «إكليتيكا» (Eclettica)؛ وهي سيمفونية بصرية، تُعيد تعريف مفهوم «التحف القابلة للارتداء». هذه المجموعة ليست مجرد صياغة للأحجار الكريمة، بل حوار حيّ يدمج ثلاثة فضاءات فنية، هي: النحت، والرسم، والعمارة؛ وهو ما يؤكده جان-كريستوف بابين، الرئيس التنفيذي للدار، بقوله: «(إكليتيكا) جوهر هويتنا الرومانية؛ حيث تتلاشى الحدود بين العمارة والمجوهرات؛ لتبدأ قصة جمال لا تنتهي».
فلسفة التفرّد.. «كابولافوري» عصيّة على التكرار:
-
بولغري «إكليتيكا».. حوارٌ أبدي بين سحر روما وعبقرية الفن
تنبض المجموعة بـ150 قطعة من المجوهرات فائقة الرقي، تتوجها 9 قطع استثنائية، تحمل صفة «Capolavori» (التحف الفريدة). وتَبْرز براعة «الدار» في تقديم 14 قطعة «متحولة» قابلة للارتداء بأكثر من شكل، وهو الرقم الأعلى في تاريخ الدور العالمية، ما يمنح المرأة العصرية حرية مطلقة في تطويع الفخامة.
-

بولغري «إكليتيكا».. حوارٌ أبدي بين سحر روما وعبقرية الفن
ومن أبرز هذه الإبداعات عقد «سيريس سكارف»، الذي ينساب كحرير «الآرت ديكو» بـ1180 مكوناً فريداً، وعقد «سيكرت جاردن» الذي يجسد ألوان غروب الشمس الرومانية بحجر ياقوت «بادبارادشا» نادر، وصولاً إلى سوار «سيربنتي إنفينيا» حيث نُحتت الألماسة المركزية بقطع مسطح مبتكر؛ ليحاكي انسيابية جسد الأيقونة التاريخية للدار.
الوقت برؤية فنية.. ساعات «بيكوليسيمو»:
-

محركات «بيكوليسيمو» فائقة الصغر
لم تكتفِ «إكليتيكا» بتزيين المعصم، بل جعلت من الوقت صيغة فنية عبر محركات «بيكوليسيمو» فائقة الصغر. وتَبْرز ساعة «نوتي ستيلاتا ديفا» كلوحة فلكية تجسد سماء روما ليلة ميلادها الأسطوري عام 753 قبل الميلاد. بينما تطل ساعة «بافوني» بروح الطاووس الملكي، مُزينةً بالروبليت والزمرد في مزيج ساحر بين التزجيج والترصيع، ما يعكس رؤية فابريزيو بوناماسا ستيلياني في مزج الخبرة السويسرية بالروح الإيطالية الجريئة.
ما وراء المجوهرات.. حقائب وعطور «الهوت كوتور»:
-

بولغري «إكليتيكا».. حوارٌ أبدي بين سحر روما وعبقرية الفن
امتدت رؤية «الدار»؛ لتشمل المشغولات الجلدية بـ10 حقائب فريدة من جلد التماسيح، تزدان بمشابك هي في الأصل «بروشات»، أو قلائد فاخرة، يمكن فصلها وارتداؤها بشكل مستقل، محولةً الإكسسوار اليومي إلى حالة فنية متكاملة.
-

بولغري «إكليتيكا».. حوارٌ أبدي بين سحر روما وعبقرية الفن
أما الختام، فكان مع العطور الفائقة الرقي، التي جاءت في ثلاث زجاجات من زجاج «مورانو»، صُنعت بتقنية «سبروفو» العريقة، وهي: «أركيتيتورا»، و«سكولتورا»، و«بيتورا». هذه القوارير الموشاة بالذهب والألماس تحتضن نفحات أبدعها الخبير يان فاسنييه؛ لتمزج البرتقال الإيطالي والكستناء والفانيليا، في تجسيد عطري لفلسفة «بولغري»، التي تعتبر الجمال نبضاً، ينبثق من غنى العناصر، وتنوع مصادر الإلهام.





