وأشار إبراهيم إلى تواصله مع نظيره الباكستاني، الذي يضطلع بدور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدا ضرورة أن تشمل أي جهود لوقف إطلاق النار لبنان.
في المقابل، أطلع سلام نظيره الماليزي على تطورات التصعيد الإسرائيلي وتفاقم الاحتياجات الإنسانية، معربا عن تقديره للموقف الماليزي الداعم، ومشددا على أن لبنان لا يجب أن يبقى ساحة لصراعات الآخرين.
ميدانيا، تشهد الساحة اللبنانية تصعيدا ملحوظا مع تكثيف الضربات الجوية والبرية. وكان رئيس الأركان إيال زامير قد صادق، قبل أيام، على خطط لـ”تعميق العمليات البرية المحددة” وتوسيع نطاق الغارات ضد حزب الله.
كما أعلنت إسرائيل عزم جيشها السيطرة على “منطقة أمنية” تمتد حتى نهر الليطاني، الذي يقع على بعد نحو 30 كيلومترا من الحدود.





