Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مصر وقبرص توقعان اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز
    • الخليج يرسم خطوطه الحمراء لطهران.. اتفاق قوي أو حرب قاصمة؟
    • هجوم صاروخي مشترك يستهدف إسرائيل.. وأضرار في حيفا
    • أسهم أوروبا تتجه لتسجيل أكبر انخفاض شهري منذ مارس 2020
    • الجيش السوري: هجوم مسيرات استهدف قواعد قرب الحدود العراقية
    • تصاعد الصراع.. إسرائيل تعترض هجوما ثانيا من اليمن
    • خبيرة تحذر: "عنصر غريب" داخل غرفتك قد يفسد نومك
    • إيفو: الضغوط السعرية في ألمانيا تتزايد مجددا بشكل ملحوظ
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    اضطرابات حرب إيران تضغط على التداول في أكبر أسواق العالم

    خليجيخليجي30 مارس، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكبر أسواق العالم

    تسببت حرب إيران في فوضى عارمة في الأسواق المالية مما زاد من تردد بعض المستثمرين وصناع السوق في الإقبال على المخاطرة، وهو أمر جعل التداول أكثر صعوبة وتكلفة، في سيناريو تراقبه الجهات التنظيمية عن كثب.

    وذكر مستثمرون ومتعاملون أن أكبر أسواق العالم، من سندات الخزانة الأميركية والذهب وحتى العملات، لم تسلم من هذه التداعيات.

    وفي أوروبا، ساهمت صناديق التحوط، التي تهيمن حاليا على تداول السندات، في تعزيز هذه التحركات من خلال تصفية عدد من مراكزها بسرعة هذا الشهر.

    ويقول مستثمرون إنهم واجهوا صعوبة في بعض الأحيان في الحصول على أسعار أو تنفيذ صفقات خلال الأسابيع الأربعة المنقضية، إذ يخشى صناع السوق من المشاركة في مراكز كبيرة قد تصبح سريعا غير مربحة.

    وقال راجيف دي ميلو كبير مسؤولي الاستثمار في شركة جاما لإدارة الأصول “عندما نحاول التداول، يستغرق الأمر وقتا أطول. يريد (صناع السوق) منا التحلي بمزيد من الصبر وتقسيم الصفقات إلى أحجام أصغر”، مضيفا أن الفجوات اتسعت بين سعر الشراء الذي يستهدفه صناع السوق للأصل وسعر بيعه المستهدف. وأوضح “نتيجة لذلك، قلص الجميع أحجام مراكزهم”.

    وارتفعت مؤشرات تقلبات مختلفة إلى مستويات شهدتها خلال أزمات سوق سابقة، ومنها مؤشرات الأسهم والسندات والنفط والذهب.

    وظهرت تصدعات حتى في أسواق السندات الحكومية التي تتسم عادة بقوة التداولات ووفرة السيولة، وهي حجر زاوية في التمويل العالمي تضرر بشدة من خشية المستثمرين من مخاطر التضخم.

    ويقول بنك مورغان ستانلي إن الفارق بين أسعار العروض والأسعار المطلوبة على سندات الخزانة الأميركية الجديدة لأجل عامين، وهو مقياس رئيسي على متانة السوق وتكلفة معاملات الأوراق المالية الأكثر تداولا، زاد بنسبة 27 بالمئة تقريبا في مارس، مقارنة بمستويات فبراير، مما يشير إلى أن المتعاملين يفرضون علاوة أعلى لتحمل المخاطر.

    سوق العقود الآجلة

    من المؤكد أن أحدث أعراض الضغوط على الأسواق شوهدت من قبل خلال فترات اضطراب سابقة، كما حدث خلال رسوم “يوم التحرير” الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أبريل الماضي وجائحة كوفيد-19 في 2020.

    لكن هذه الموجة من التقلبات جاءت في وقت شهدت فيه الأسواق حالة توسع، إذ استغل المستثمرون ارتفاعا كبيرا في جميع فئات الأصول، مما يشير إلى احتمال حدوث تصحيح أكبر إذا استمرت الحرب لوقت أطول وتبخرت السيولة.

    وفي أوروبا، ظهرت التبعات السلبية أكثر، وبشكل خاص وأكثر وضوحا في سوق العقود الآجلة لأسعار الفائدة قصيرة الأجل، إذ احتسب المتعاملون بسرعة أثر تطبيق زيادات كبيرة في أسعار الفائدة من البنوك المركزية.

    وقال دانيال أكسان الرئيس المشارك لقسم أسعار الفائدة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى مورغان ستانلي إن السيولة “انخفضت بشكل حاد” في مرحلة ما، إذ وصلت إلى 10 بالمئة فقط من المستويات المعتادة.

    وأضاف أن وضع غياب السيولة وتحركات الأسعار “ذكرني بأيام كوفيد”.

    وقالت ثلاث هيئات معنية بتنظيم الشؤون المالية في أوروبا يوم الجمعة إن التوتر الجيوسياسي المستمر، وبالتحديد الحرب في الشرق الأوسط، يشكل مخاطر جسيمة على المشهد المالي العالمي من خلال ارتفاع أسعار الطاقة والضغوط التضخمية المحتملة، وضعف النمو الاقتصادي. وكررت هذه الهيئات تحذيرها بشأن تأثير التقلبات على السيولة وبشأن مخاطر التأرجح المفاجئ في الأسعار.

    حماية الأرباح

    لا يزال التداول طبيعيا حتى الآن، لكن قلة المشترين زادت في وقت يسارع فيه مستثمرون إلى تقليل المخاطر والتحول إلى النقد، مما يدفع المتعاملين بدورهم إلى التردد في اتخاذ القرارات.

    وقال توم دي جالوما العضو المنتدب في قسم تداول أسعار الفائدة العالمية في شركة ميشلر فاينانشال للوساطة المالية “خسرت الشركات الكثير من الأموال، سواء في جانب البيع أو جانب الشراء، لدرجة الوصول إلى أزمة سيولة مع غياب المتعاملين” في إشارة إلى سوق سندات الخزانة الأميركية.

    ورغم أن أحجام التداول في سندات الخزانة زادت، يقول محللون إن بعض هذه الصفقات تمت بدافع الضرورة، وليس بالاختيار.

    وقال إيلي كارتر محلل أسعار الفائدة الأميركية في مورغان ستانلي “مع اتساع الفارق بين السعر المعروض والسعر المطلوب، يصبح تنفيذ الصفقة أكثر تكلفة وأقل جاذبية للناس للدخول في صفقات، لكن حقيقة أنك لا تزال ترى أحجاما عالية للغاية تشير إلى أن بعض هذه الصفقات شكلت عمليات تخارج من مراكز أوتصفية قسرية”.

    صناديق تحوط في أوروبا

    مثلت عمليات البيع الكبيرة في السندات الأوروبية على وجه الخصوص مثالا على التأثير الذي قد تحدثه صناديق التحوط على هذا السوق في أوقات الضغوط، وهو خطر أشار إليه بنك إنجلترا تحديدا في ظل نمو أثرها بسرعة في السنوات القليلة الماضية.

    وأظهرت أحدث بيانات تريد ويب لعام 2025 أن صناديق التحوط صارت تشكل أكثر من 50 بالمئة من أحجام التداول في أسواق السندات الحكومية في بريطانيا ومنطقة اليورو.

    ويوفر وجود تلك الصناديق في أسواق السندات السيولة في الأوقات الجيدة، لكن الكثير منها تكالب على نفس الصفقات، والتي سرعان ما ثبت أن بعضها خاسر.

    خسارة النفط الخليجي.. أزمة مضاعفة للعالم

    وأفادت ثلاثة مصادر استثمارية في مجال صناديق التحوط بأن هذه الصناديق تكبدت خسائر فادحة بسبب رهانها على خفض بنك إنجلترا لأسعار الفائدة، بحسب وكالة رويترز.

    وقال برونو بنشيمول رئيس قطاع تداول السندات الحكومية الأوروبية في بنك كريدي أجريكول إن صناديق التحوط تكبدت خسائر أيضا في صفقات راهنت على تزايد حدة منحنيات العوائد الأوروبية، وفي صفقات افترضت بقاء الفجوة بين عوائد السندات الإيطالية والألمانية ضيقة.

    وأضاف أن قيامهم جميعا بتصفية نفس المراكز في ذات الوقت دفع تجار السندات إلى توسيع الفارق بين السعر المعروض والسعر المطلوب.

    وقال أكسان من مورغان ستانلي إن تقليل صناديق التحوط للمخاطر في وقت واحد “يزيد من حدة التقلبات”. وأضاف أن في أوقات أخرى، اتخذت هذه الصناديق مراكز ساعدت في الحد من التقلبات.

    البقاء في السوق

    لكن صانعي السوق ما زالوا يواجهون ضغوطا للفوز بالأعمال حتى مع تقليل العملاء لتكرار وحجم الصفقات.

    وقال ساجار سامبراني وهو من كبار متعاملي خيارات العملات في بنك نومورا إن أسعار الطلبات الكبيرة زادت مقارنة بظروف السوق العادية لمراعاة مخاطر السوق. لكنه أضاف “على عكس المتوقع، فإن أسعار الطلبات الصغيرة أصبحت أقل من المعتاد، إذ يسعى صناع السوق جاهدين للاستفادة من انخفاض تدفقات العملاء”.

    لكن هذا ليس ممكنا في بعض الأحيان.

    ففي سوق الذهب، التي تتأثر بشدة بأسعار الفائدة، قال موكيش ديف كبير مسؤولي الاستثمار في شركة أرافالي لإدارة الأصول إن هناك أياما غاب فيها صناع السوق تماما، مما يشير إلى العزوف عن إجراء معاملات.

    وتراجع سعر الذهب، وهو عادة من أصول الملاذ الآمن، هذا الشهر بعد ارتفاع قياسي في 2025.

    وقال ديف “لا يريدون جني المال في الوقت الحالي، ولا يريدون خسارة المال من خلال التواجد في السوق. إذا أتيحت لهم الفرصة، فإنهم لا يريدون التواجد في السوق”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق15 بندا تفصل المنطقة عن حرب شاملة.. وإيران في مواجهة العزلة
    التالي كيف يمكن لحرب إيران عرقلة طفرة الذكاء الاصطناعي؟
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مصر وقبرص توقعان اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز

    30 مارس، 2026

    أسهم أوروبا تتجه لتسجيل أكبر انخفاض شهري منذ مارس 2020

    30 مارس، 2026

    كيف يمكن لحرب إيران عرقلة طفرة الذكاء الاصطناعي؟

    30 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مصر وقبرص توقعان اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز

    30 مارس، 2026

    الخليج يرسم خطوطه الحمراء لطهران.. اتفاق قوي أو حرب قاصمة؟

    30 مارس، 2026

    هجوم صاروخي مشترك يستهدف إسرائيل.. وأضرار في حيفا

    30 مارس، 2026

    أسهم أوروبا تتجه لتسجيل أكبر انخفاض شهري منذ مارس 2020

    30 مارس، 2026

    الجيش السوري: هجوم مسيرات استهدف قواعد قرب الحدود العراقية

    30 مارس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter