ويشير التقرير إلى تعمق التعاون العسكري والاستخباراتي بين موسكو وطهران، موضحا أن هذه المعلومات قد تمكن إيران من تنفيذ ضربات صاروخية دقيقة ضد شبكة الطاقة الإسرائيلية.
وبحسب التقرير، تم تقسيم الأهداف إلى ثلاث فئات رئيسية وفق أهميتها الاستراتيجية، تشمل منشآت الإنتاج الحيوية التي قد يؤدي استهدافها إلى شل منظومة الطاقة بالكامل، إضافة إلى مراكز الطاقة الحضرية والصناعية، والبنية التحتية المحلية مثل محطات التحويل الإقليمية.
وتشير التقديرات إلى أن شبكة الكهرباء الإسرائيلية تعاني من درجة عالية من العزلة، إذ إنها “على عكس العديد من الدول الأوروبية، تتميز شبكة الكهرباء الإسرائيلية بدرجة عالية من العزلة”، كونها لا تستورد الكهرباء من الدول المجاورة، ما يجعل استهداف عدد محدود من المكونات المركزية كفيلا بإحداث انهيار واسع النطاق.
في السياق، صعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تحذيراته من تنامي التحالف بين روسيا وإيران، قائلا: “الروس ساعدوهم أيضا، كما ساعد الإيرانيون روسيا في بداية الحرب عندما زودوها بطائرات شاهد. لقد اكتسبوا معرفة كبيرة في ساحة المعركة، وهذا يؤثر وسيؤثر على مناطق أخرى.”
وأضاف: “رأينا بعض المكونات، كانت تحتوي على تفاصيل روسية. نعرف ذلك لأن الإيرانيين لم ينتجوها.”
من جهة أخرى، يرى مسؤولون أوكرانيون أن نقل هذه المعلومات قد يهدف إلى تعزيز موقع إيران في المنطقة وخلق أزمات جديدة تصرف الانتباه الدولي عن الحرب في أوكرانيا.
في المقابل، رد السفير الروسي أناتولي فيكتوروف قائلا: “أقامت روسيا وإسرائيل منذ فترة طويلة قنوات اتصال لمناقشة قضايا الأمن القومي، وقد تم الحفاظ على هذه الاتصالات بشكل مكثف بين الجهات المعنية في البلدين. كما تمت مناقشة القضايا الأكثر إلحاحا على أعلى المستويات، ونحن نقدر سجل التعاون الذي تم بناؤه في هذا المجال.”





