Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • "أدنوك".. دور محوري في دعم القطاع الصناعي الإماراتي
    • الإمارات تحذر من تداعيات هجمات إيران على البيئة والغذاء
    • الدفاع الإماراتية: لا تهديدات جوية خلال الساعات الماضية
    • تقي الدين: قطاع الطاقة يعتبر أسرع وسيلة لنقل التضخم للاقتصاد
    • وقف إطلاق النار ليس سلاما.. والساعة تدق في طهران
    • ضمك يستضيف القادسية والاتفاق يواجه الرياض في ليلة حاسمة في دوري “روشن”
    • مقتل قيادي جهادي يفضح قيادة الإخوان لحرب السودان
    • 2025 .. عام استثنائي لشركة مبادلة للاستثمار الإماراتية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    وقف إطلاق النار ليس سلاما.. والساعة تدق في طهران

    خليجيخليجي9 أبريل، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ويكشف أولنجر، في حديثه لسكاي نيوز عربية، عن شبكة متداخلة من الملفات التفاوضية التي قد تحدد مستقبل الصراع، وسط شكوك عميقة بشأن نوايا طهران ومآلات العملية التفاوضية.

    وقف إطلاق النار.. مرحلة انتقالية لا تسوية نهائية

    يشدد أولنجر خلال حديثه على ضرورة التمييز المفاهيمي بين اتفاق السلام ووقف إطلاق النار، موضحا أن المرحلة الراهنة تندرج حصرا ضمن الإطار الثاني، حيث يقتصر الأمر على وقف متبادل للهجمات تمهيدا لانطلاق مفاوضات.

    ويؤكد أن جوهر هذه المرحلة يكمن في اختبار قابلية الأطراف لقبول ما سيطرح على طاولة التفاوض، ومدى إمكانية التوصل إلى صيغة ترضي الطرفين أو تلتقي عند حد أدنى من التوافق.

    وفي هذا السياق، يبرز شرط أساسي يتمثل في توقف إيران عن استهداف جيرانها، ولا سيما دول الخليج، باعتباره أحد المفاتيح الجوهرية لأي تقدم تفاوضي محتمل.

    رقابة أميركية صارمة ومحددات نووية حاسمة

    يضع أولنجر ملف البرنامج النووي الإيراني في صدارة الأولويات الأميركية، مشيرا إلى أن واشنطن ستواصل مراقبة الوضع ميدانيا بشكل دائم، مع تركيز خاص على عمليات تخصيب اليورانيوم.

    ويؤكد أن هذه الرقابة لن تكون شكلية، بل دقيقة ومستمرة، بما يعكس حساسية الملف وخطورته.

    ويحذر من أن عدم امتثال إيران لهذه الشروط سيقود إلى عواقب وخيمة، في إشارة إلى احتمالات التصعيد في حال فشل آليات الضبط والمراقبة.

    ونبه أولنجر خلال مداخلته إلى ظاهرة خطيرة تعيق فهم الموقف الإيراني الحقيقي، وهي انتشار المعلومات المغلوطة المتأتية من الجانب الإيراني تحديدا.

    وعزا ذلك إلى غياب الوضوح حول أي الأطراف الإيرانية يتكلم فعليا باسم الدولة، في ظل صراع محتدم بين الفصيل السياسي والفصيل العسكري داخل منظومة الحكم.

    وكشف أن النظام الإيراني يعيش حالة تداع وتهالك غير مسبوقين، مما يجعل موازين القوى الداخلية ضبابية لا يمكن رصدها بدقة، حتى على صعيد من يمسك فعليا بمقاليد السلطة، سواء أكان قالي باف أم سواه.

    ورأى أن بعض تصريحات القادة الإيرانيين موجهة في المقام الأول إلى الشعب الإيراني في الداخل، ولا تعكس بالضرورة الموقف التفاوضي الحقيقي.

    وتوقف أولنجر مليا عند الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات، مقرا بأن الاستخبارات الأميركية تفتقر حتى الآن إلى معلومات كافية تكشف الجهة الإيرانية المحركة لهذه الهجمات تحديداً.

    وأضاف أن القيادة الإيرانية كانت تمارس الكذب في إعلانها الالتزام بوقف إطلاق النار، وهو ما يجعل التحقق من المسؤولية الفعلية عن هذه الهجمات أمرا عسيرا.

    وأشار إلى احتمال أن تكون بعض عناصر النظام الإيراني المتشددة هي من تقف وراء هذه الضربات، في حين قد يكون الفريق المفاوض مع الولايات المتحدة منفصلاً عنها أو غير ذي صلة.

    المفاوضات خلف الأبواب المغلقة

    أماط أولنجر اللثام عن بُعد دبلوماسي دقيق، إذ أشار إلى أن واشنطن تتناقش مع إسرائيل خلف الأبواب المغلقة في هذه القضايا، ولا سيما في ضوء الهجمات الكبيرة على لبنان.

    وعلى صعيد ملف مضيق هرمز، أكد أن المفاوضات قد تشمل هذا الملف أيضا إلى جانب البرنامجين النووي والصاروخي، مستدركا بأن واشنطن لا تنظر إلى تهديد إغلاق المضيق باعتباره خطرا عسكريا حقيقيا في المرحلة الراهنة.

    واختتم أولنجر تحليله بتحذير صريح، إذ لفت إلى وجود مؤشرات على أن إيران ربما لن تسير حتى نهاية الطريق مع هذا الاتفاق، موضحا أنه إن ثبت ذلك فسيكون “دليلا على أن الإيرانيين عادوا إلى الكذب مرة أخرى”، مما سيضع الولايات المتحدة أمام خيارين لا ثالث لهما: العودة إلى الحرب أو مواصلة المفاوضات. أما إن اختارت إيران الاستمرار في قتل المتظاهرين من أبناء شعبها، فقد تجد واشنطن نفسها أمام خيار عسكري لمنعها من ذلك.

    إيران الولايات المتحدة حرب إيران طهران وقف إطلاق النار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقضمك يستضيف القادسية والاتفاق يواجه الرياض في ليلة حاسمة في دوري “روشن”
    التالي تقي الدين: قطاع الطاقة يعتبر أسرع وسيلة لنقل التضخم للاقتصاد
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الإمارات تحذر من تداعيات هجمات إيران على البيئة والغذاء

    9 أبريل، 2026

    قرقاش: ولّى زمن المجاملات ووضوح الموقف ضرورة بعد العدوان

    9 أبريل، 2026

    إيران تحت المجهر القانوني.. كيف ستواجه فاتورة التعويضات؟

    9 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    "أدنوك".. دور محوري في دعم القطاع الصناعي الإماراتي

    9 أبريل، 2026

    الإمارات تحذر من تداعيات هجمات إيران على البيئة والغذاء

    9 أبريل، 2026

    الدفاع الإماراتية: لا تهديدات جوية خلال الساعات الماضية

    9 أبريل، 2026

    تقي الدين: قطاع الطاقة يعتبر أسرع وسيلة لنقل التضخم للاقتصاد

    9 أبريل، 2026

    وقف إطلاق النار ليس سلاما.. والساعة تدق في طهران

    9 أبريل، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter