ولفت الأمير سلمان بن حمد آل خليفة إلى الدور الهام الذي تضطلع به المملكة المتحدة إلى جانب الدول الحليفة الشقيقة والصديقة في تعزيز ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، حيث أعرب عن خالص الشكر للمملكة المتحدة على مشاركتها الفعالة في جهود التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تتنافى مع القوانين الدولية، حسبما نقلت وكالة أنباء البحرين.
وخلال اجتماعه بستارمر، أكد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة على موقف مملكة البحرين الثابت الذي يؤكد على أهمية التزام إيران الكامل بالوقف الفوري لأي أعمال عدائية في المنطقة وإعادة فتح مضيق هرمز.
وأشار إلى أن الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت المدنيين والمناطق السكنية والمدنية والبنية التحتية ومنشآت الطاقة في البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، نتج عنها خسائر بشرية ومادية، تستدعي اتخاذ مواقف حازمة، وأن معالجة التهديدات الإيرانية يجب أن تكون شاملة وكاملة، بما في ذلك: القدرات النووية، والصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، ونهج دعم الوكلاء والمجموعات الإرهابية، ووقف التهديدات التي تستهدف حرية الملاحة في مضيق هرمز، وأهمية تحقيق سلام مستدام لكافة دول المنطقة.
وشدد أيضا خلال الاجتماع على أهمية التزام إيران بقرار مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة رقم 2817، والذي أدان الاعتداءات الإيرانية الآثمة، والتي تمثل انتهاكا سافرا للقوانين الدولية، وطالب إيران بالوقف الفوري لهذه الهجمات وأي أعمال عدائية أخرى تستهدف الأعيان المدنية في دول المنطقة.
من جانبه، أعرب ستارمر عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجمات التي استهدفت مملكة البحرين وعددا من دول المنطقة، ومؤكدا دعم المملكة المتحدة لأمن واستقرار البحرين.





