Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مؤشر داكس يتراجع والنفط يرتفع فوق 100 دولار
    • حصار هرمز بين الضغط العسكري والتعقيد القانوني.. خيارات ترامب
    • كيف تؤثر حرب إيران على شعبية ترامب؟
    • الحصار الأمريكي على موانئ إيران يبدأ اليوم 2 ظهراً بتوقيت جرينتش
    • مفاوضات 20 ساعة لأزمة عقود.. هل باتت الحرب الخيار الوحيد؟
    • غورغييفا تحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على النظام المالي
    • حرب إيران كبدت ميزانية إسرائيل 11.5 مليار دولار
    • مضيق هرمز.. من أداة ابتزاز إلى عبء يهدد الداخل الإيراني
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    كيف تؤثر حرب إيران على شعبية ترامب؟

    خليجيخليجي13 أبريل، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خاصوول ستريت – شعبية ترامبتتداخل الحسابات الجيوسياسية مع المزاج الانتخابي في الولايات المتحدة، حيث لا تبقى الحروب أحداثاً بعيدة عن الداخل، بل تتحول سريعاً إلى عامل ضغط مباشر على شعبية القادة وصورتهم لدى الناخبين.في هذا السياق، تفرض حرب إيران نفسها كاختبار سياسي واقتصادي معقّد، يعيد تشكيل أولويات الرأي العام ويعيد تقييم وعود الإدارة الأميركية، لتتراجعُ مؤشراتُ التأييد الشعبي للرئيس دونالد ترامب مع تصاعد تداعيات الحرب، في ظل تزايد القلق من انعكاساتها على التضخم وتكاليف المعيشة، وهو ما يضع الأداء الاقتصادي في صدارة اهتمامات الناخب الأميركي.
    ومع اتساع فجوة التوقعات بين الوعود الانتخابية والواقع، يصبح المزاج العام أكثر حساسية تجاه أي إخفاقات مرتبطة بإدارة الأزمات الخارجية.
    تتعاظمُ الضغوطُ السياسية والاقتصادية مع استمرار التوترات، إذ تمتد تداعيات الحرب إلى أسواق الطاقة والسندات وثقة المستهلك، ما ينعكس بدوره على الحسابات الانتخابية للحزب الجمهوري. وفي ظل هذه المعادلة المعقدة، تبدو شعبية ترامب مرهونة بقدرته على احتواء تداعيات الصراع، أو مواجهة كلفته السياسية المتصاعدة.
    الخاسر الأكبر
    وتحت عنوان “دونالد ترامب هو الخاسر الأكبر في الحرب”، يشير تقرير لصحيفة “إيكونوميست” إلى أن

    ليس لكل حرب رابح، لكن لكل حرب خاسر واحد على الأقل، وإذا ما مثّل وقف إطلاق النار نهاية الحرب في إيران – وهو احتمال ضعيف – فسيكون الخاسر الأكبر هو دونالد ترامب.
    أدى هذا الصراع إلى عرقلة أهداف ترامب الحربية الرئيسية، وكشف عن ضعف رؤيته لأسلوب جديد لاستخدام القوة الأميركية.
    السلام هش للغاية. لا تتفق أميركا وإيران على ما إذا كان يشمل لبنان، الذي يتعرض لهجوم إسرائيلي عنيف، ما يجعل تهديد وقف إطلاق النار يبدو متعمداً. كما يختلفان حول كيفية فتح إيران لمضيق هرمز، وهو شرط أميركي مسبق للمفاوضات. ومواقفهما التفاوضية متباعدة (..).

    تداعيات الحرب
    يؤكد رئيس قسم الأسواق العالمية في شركة Cedra Markets جو يرق لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، أن:

    تداعيات الحرب انعكست بوضوح على المشهد السياسي والاقتصادي في الولايات المتحدة.
    هناك تراجع ملحوظ في شعبية الرئيس دونالد ترامب، مع تزايد نسبة الأميركيين غير الراضين عن سياساته، ما يجعله من بين أقل الرؤساء شعبية في هذه المرحلة من ولايته الثانية.
    الحرب لعبت دوراً محورياً في هذا التراجع، خاصة مع عودة الضغوط التضخمية إلى الواجهة، وهو ما يتناقض مع الوعود الانتخابية لترامب التي ركزت على خفض التضخم وتجنب الانخراط في حروب جديدة.
    هذه الوعود لم تتحقق على أرض الواقع، بل على العكس، أسهمت التطورات الجيوسياسية في زيادة الأعباء على الاقتصاد الأميركي.

    ويشير يرق إلى أن ارتفاع التضخم انعكس بشكل مباشر على سوق السندات، حيث شهدت عوائد السندات الأميركية لأجل 30 عاماً تقلبات ملحوظة، بالتزامن مع تراجع ثقة المستهلك الأميركي إلى مستويات متدنية، ما يعكس حالة من الضغط على القوة الشرائية وعلى المزاج الانتخابي للناخبين.
    ويؤكد أن هذه العوامل مجتمعة تشكل تحدياً كبيراً أمام الحزب الجمهوري، خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية، مرجحاً أن يدفع هذا الوضع نحو خسائر محتملة للحزب نتيجة السياسات الحالية.
    ويختتم حديثه بالإشارة إلى أن آثار التضخم لن تكون لحظية، بل ستظهر بشكل تدريجي خلال الأشهر المقبلة، ما يعني استمرار الضغوط على الاقتصاد الأميركي والمشهد السياسي على حد سواء.
    ماذا تقول الاستطلاعات؟
    في السياق، أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز /إيبسوس أن نسبة تأييد الرئيس دونالد ترامب انخفضت في الأيام الأخيرة إلى أدنى مستوى لها منذ عودته إلى البيت الأبيض، متأثرة بارتفاع أسعار الوقود والاستياء واسع النطاق من حرب إيران.

    أظهر استطلاع أن 36 بالمئة من الأميركيين يوافقون على أداء ترامب، بانخفاض عن 40 بالمئة في الاستطلاع السابق الذي أجرته رويترز/إبسوس.
    لم تتجاوز نسبة تأييد إدارة ترامب للاقتصاد 29 بالمئة في البلاد، وهي أدنى نسبة تأييد في أي من فترتي رئاسته، وأقل من أي نسبة تأييد اقتصادي حققها سلفه، الديمقراطي جو بايدن.
    كانت مخاوف الناخبين بشأن الاقتصاد، وتحديداً ارتفاع تكاليف المعيشة، عاملاً مهماً في خسارة بايدن، بينما ركز ترامب في حملته الانتخابية على وعده بخلق اقتصاد مزدهر.
    قال المحللون إن الاستطلاع يشير إلى أن الرئيس ترامب يواجه معارضة شعبية كبيرة.

    التوترات الجيوسياسية والأسواق
    من جانبه، يقول كبير محللي الأسواق المالية في شركة FXPro، ميشال صليبي، لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:

    تصاعد التوترات الجيوسياسية واحتمالات عودة الحرب بوتيرة قوية من شأنه أن يُحدث اضطراباً واسعاً في المشهد الاقتصادي العالمي.
    الخطر الحقيقي يتمثل في عودة أسعار النفط إلى الارتفاع مجدداً.
    الأسواق شهدت بالفعل خلال شهر مارس ارتفاعات قياسية في أسعار النفط، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أداء الأسواق المالية، لا سيما الأسهم الأميركية وغيرها من الأصول، إضافة إلى تأثيره الواضح على مؤشرات التضخم، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلكين ارتفاعاً ملحوظاً.
    استمرار ارتفاع أسعار النفط وتفاقم الضغوط التضخمية من شأنه أن يزيد من اضطراب الأسواق المالية، خاصة في ظل تصاعد الإنفاق العسكري واتساع العجز المالي.

    ويشير إلى أن أحد أبرز التحديات التي يواجهها الاقتصاد الأميركي يتمثل في ارتفاع الدين العام والعجز في الموازنة، إلى جانب مستويات الإنفاق الحكومي المرتفعة، وهي ملفات سعت الإدارة الأميركية، بقيادة دونالد ترامب، إلى معالجتها عبر سياسات اقتصادية ومالية، من بينها فرض تعريفات جمركية.
    ويؤكد صليبي أن العودة إلى وتيرة حرب مكثفة ستؤدي إلى زيادة الإنفاق العسكري بشكل أكبر، ما سيضغط على الاقتصاد الأميركي ويؤثر على أولوياته، لافتاً إلى أن الناخب الأميركي يضع الوضع الاقتصادي في صدارة اهتماماته، وهو ما قد ينعكس سلباً على شعبية الإدارة في حال ظهور مؤشرات ضعف في سوق العمل أو تراجع في الأداء الاقتصادي.
    ويختتم حديثه بالتأكيد على أن عامل الوقت سيكون حاسماً، إذ إن أي تصعيد طويل الأمد سيتحول إلى عبء اقتصادي وسياسي كبير، على غرار ما شهدته إدارات أمريكية سابقة، معتبراً أن استمرار الحرب يعني تكاليف باهظة وضغوطاً متزايدة على الاقتصاد والأسواق المالية العالمية.
    إعتداءات إيران على مضيق هرمز تهدد العالم


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالحصار الأمريكي على موانئ إيران يبدأ اليوم 2 ظهراً بتوقيت جرينتش
    التالي حصار هرمز بين الضغط العسكري والتعقيد القانوني.. خيارات ترامب
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مؤشر داكس يتراجع والنفط يرتفع فوق 100 دولار

    13 أبريل، 2026

    غورغييفا تحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على النظام المالي

    13 أبريل، 2026

    حرب إيران كبدت ميزانية إسرائيل 11.5 مليار دولار

    13 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مؤشر داكس يتراجع والنفط يرتفع فوق 100 دولار

    13 أبريل، 2026

    حصار هرمز بين الضغط العسكري والتعقيد القانوني.. خيارات ترامب

    13 أبريل، 2026

    كيف تؤثر حرب إيران على شعبية ترامب؟

    13 أبريل، 2026

    الحصار الأمريكي على موانئ إيران يبدأ اليوم 2 ظهراً بتوقيت جرينتش

    13 أبريل، 2026

    مفاوضات 20 ساعة لأزمة عقود.. هل باتت الحرب الخيار الوحيد؟

    13 أبريل، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter