ولاحظت وكالة فرانس برس أن علماء أحياء من بوينس آيرس بدأوا بنشر مصائد في مواقع مختلفة في أنحاء المقاطعة الجنوبية لاصطياد قوارض وإجراء فحوص عليها لمعرفة ما إذا كانت تحمل سلالة “الأنديز” من الفيروس التي تنتقل بين البشر. ولم يُبلغ عن حالات إصابة بالفيروس في تييرا ديل فويغو بعد، بخلاف مقاطعات أخرى في جبال الأنديز مثل ريو نيغرو وتشوبوت اللتين تبعدان 1500 كيلومتر عن هذه المنطقة. واكتسبت المهمة أهمية بالغة منذ تفشي الفيروس على متن السفينة السياحية “ام في هونديوس” ما أدى إلى وفاة ثلاثة من ركابها وأثار حالة من القلق في مطلع أيار/مايو. وكان “المريض صفر”، وهو هولندي، قد مكث في أوشوايا لمدة 48 ساعة قبل صعوده على متن السفينة. وشاهد مراسلو وكالة فرانس برس علماء أحياء وموظفين في الحدائق الوطنية عند حلول الظلام، يضعون قفازات وكمامات، وينصبون عشرات من الأقفاص المعدنية الصغيرة المستطيلة الشكل على مسارات خارج أوشوايا تطل من الأعلى على المدينة السياحية. ووُضعت أقفاص أخرى في حديقة تييرا ديل فويغو الوطنية، وهي منطقة من الغابات والبحيرات والجبال تبلغ مساحتها 70 ألف هكتار، وتقع على بُعد 15 كيلومترا من أوشوايا. وأفاد مصدر صحي محلي بأن 150 مصيدة تقريبا ستنشر بهدف اصطياد نوع من القوارض يُثير جدلا علميا محليا. ويتوقع أن تظهر النتائج في غضون أربعة أسابيع.
أخبار شائعة
- 6 فواكه تعزز صحة الأمعاء وتدعم كفاءة الهضم
- هيمنة آسيوية في اليوم الثالث لبطولة العالم للرماية بالدوحة 2026
- نجم الزمالك السابق يحذر من مواجهة مصر للتأمين ويؤكد قدرة الأبيض على حصد اللقب
- أدنوك توقع اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي المسال إلى شركة غوجارات إنرجي الهندية
- استمرار منافسات السباق المحلي الرابع للهجن العربية الأصيلة
- رابطة الأندية المصرية تعدل مواعيد 12 مباراة في الدوري تشمل الأهلي والزمالك
- ولادة توأم من قرود التامارين في حديقة حيوان في حدث استثنائي
- أديبك 2026 يختتم أعماله بصفقات قياسية بلغت 67 مليار دولار




