وقال الباحثون إن النتائج، التي نشرت في مجلة “لانسيت” العلمية، تظهر أن مرض “ألزهايمر” قد يكون موجودا في منتصف العمر ومرتبطا بالفعل بالاختلافات المعرفية. وفي حين أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث، قال الخبراء إن استخدام فحوصات الدم لتحديد التغيرات في الدماغ في وقت مبكر “يمكن أن يكون قيما للغاية”. ويحدث مرض “ألزهايمر” عندما تتراكم بروتينات الأميلويد والتاو بشكل غير طبيعي في الدماغ. ومن أجل الدراسة، قاس الباحثون مستويات اثنين من المؤشرات الحيوية للأميلويد، بالإضافة إلى “بي تي إيه يو 217″، في دماء 1350 شخصا لا يعانون الخرف. وكان متوسط عمر المرضى، وهم من الولايات المتحدة، 61 عاما. ووجد التحليل مستويات عالية من المؤشرات الحيوية لدى 86 مريضا، كانت مرتبطة بأداء معرفي أسوأ، وتدهور متسارع في الذاكرة اللفظية، وسرعة معالجة أبطأ في اختبارات أجريت بفارق 5 سنوات. وقال الباحثون إن النتائج تستند إلى دراسات سابقة أجريت على كبار السن من خلال “إظهار أن الأدلة على الاعتلال العصبي لمرض ألزهايمر موجودة في منتصف العمر، رغم أنها غير شائعة، وأنها مرتبطة بالفعل باختلافات معرفية قابلة للقياس”. وتشير دراسة منفصلة نشرت أيضا في مجلة “لانسيت”، إلى أن طريقة جديدة لإجراء فحص الدماغ يمكن أن تكشف عن تشابكات بروتين تاو قبل ظهور الأعراض.
أخبار شائعة
- رئيس اللجنة الأولمبية القطرية يشارك في احتفال الوفد السعودي باليوم الوطني في ناغويا اليابانية
- وزير الشباب والرياضة يدعم منتخب مصر قبل مواجهة أنجولا بالصور
- روسيا تحذر أوروبا: حظر الديزل الروسي سيفاقم أزمتكم الاقتصادية
- حزب الأصالة والمعاصرة يتصدر نتائج الانتخابات البرلمانية في المغرب
- سلطان عادل: إسماعيل مطر أسطورة ننهل من خبراته
- رحيل مسؤول مصري تنبأ بوفاته وطلب توثيقها في وصية أخيرة
- 10 شركات تستحوذ على 74.3% من وزن مؤشر سوق دبي المالي
- ترامب يستقبل الرئيس الصيني لدى وصوله، وشي يدعو إلى التعايش في العصر الجديد



