وأظهرت نماذج أعدها خبراء الصحة الأميركيون عدة سيناريوهات محتملة، تتراوح بين نحو 10 آلاف إصابة وأكثر من 20 ألفا، بحسب سرعة اكتشاف الحالات وعزل المصابين والحد من انتقال العدوى. وقال مدير قسم الاستجابة لإيبولا في المراكز الأميركية الدكتور ساتيش بيلاي إن النماذج تشير إلى احتمال حدوث تفشٍ واسع النطاق في حال غياب التدخلات القوية في مجال الصحة العامة. من جهتها، اعتبرت مديرة مركز الأوبئة بجامعة براون جنيفر نوزو أن المؤشرات الحالية تعزز المخاوف من أن التفشي يسير في اتجاه خطير إذا لم تكثف جهود الاحتواء والمراقبة. وفي حال تحقق السيناريو الأسوأ، فقد يقترب حجم التفشي الحالي من وباء إيبولا الذي ضرب غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، وأسفر عن أكثر من 28 ألف إصابة وأكثر من 11 ألف وفاة، في أكبر تفشٍ للفيروس على الإطلاق. ويواصل خبراء الصحة الدولية مراقبة تطورات الوضع وسط دعوات لتسريع إجراءات الكشف والعزل وتعزيز الاستجابة الطبية في المناطق المتضررة.
أخبار شائعة
- ذكاء اصطناعي يبتكر دواءً للرئة يخفض العمر البيولوجي 4 سنوات
- مجلس النواب الأميركي يقر قانوناً يلزم مراكز البيانات بالإفصاح عن استهلاك الطاقة
- وزير الخزانة الأمريكي: تعليق رحلات شركات الطيران الإيرانية اعتباراً من 23 سبتمبر
- هزاع بن زايد يشمل برعايته بطولة أبوظبي جراند سلام للجودو
- استدعاء عمر فايد لمعسكر منتخب مصر بدلاً من المصاب حمدي فتحي
- مورينيو يثير الجدل عقب خسارة ديربي مدريد: كان يجب أن يكمل الخصم المباراة بـ 9 لاعبين
- الخليج يستأنف تدريباته ويواصل تأهيل كينغ وبارو بعد فترة الراحة
- الأعلى للإعلام يقرر إيقاف إعلامي وتغريم قناة “صوت الزمالك”



