وقال ساتيش بيلاي المسؤول عن الاستجابة للوباء في المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها لصحافيين خلال اتصال هاتفي “وفقا لتقييمنا، فإن الأخطار التي تواجه الولايات المتحدة لا تزال منخفضة”. ومع ذلك، قررت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها وهي الهيئة الصحية الرئيسية في الولايات المتحدة، رفع مستوى استجابتها إلى المستوى الأول، وهو الأعلى، كما فعلت عند انتشار وباء إيبولا عام 2014. وأوضح مسؤول في الهيئة الجمعة أن ذلك الإجراء بمثابة “إشارة داخلية” تدل على أن الوضع “يمثل الآن أعلى درجات الأولوية داخل الوكالة” وبالتالي، سيتيح لهم “حشد أفراد وموارد إضافية” بسرعة أكبر إذا دعت الحاجة. وبعد مرور أكثر من شهر على إعلان تفشي الوباء، لا تزال موجة تفشي فيروس إيبولا الحالية في جمهورية الكونغو الديمقراطية خارج نطاق السيطرة إذ أودت بحياة ما لا يقل عن 304 أشخاص وأصابت 1115 آخرين وفق أحدث الأرقام، كما امتدت إلى أوغندا المجاورة حيث سُجِّلت 20 إصابة، بما في ذلك حالتا وفاة. وفي إطار مكافحة تفشي الوباء الحالي الناجم عن متحور بونديبوغيو للفيروس، وهي سلالة نادرة نسبيا لا يتوافر لها حاليا لقاح أو علاج معتمد، أعلنت الولايات المتحدة الجمعة أنها تدعم شحن جرعات من عقار “MBP134″، وهو علاج تجريبي يعتمد على الأجسام المضادة الوحيدة النسيلة، إلى كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا. وأفادت السلطات الصحية الأميركية في بيان بأن جرعات إضافية من هذا العلاج ستُرسل إلى جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة لإجراء تجربة سريرية.
أخبار شائعة
- صندوق لدعم الشركات في التحول إلى المركبات الصديقة للبيئة
- ماهوني: سياسة الفائدة الأميركية تضع ضغوطاً على عملات الأسواق الناشئة
- العاهل الأردني: سنضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بأمن الأردن في حادثة الكرك
- مقتل 6 أشخاص وإصابة 28 آخرين في حادث إطلاق نار داخل كنيسة بالأردن
- رئيس الاتحاد القطري للملاكمة والمصارعة يحضر كونغرس الاتحاد الدولي
- حقيقة إسناد إدارة مباراة الأهلي وبيراميدز في الدوري المصري للحكم عمر أرتان
- لماذا يجب عليك تخزين المؤن وما هي الاحتياجات الضرورية؟
- كمال: الحكومة المصرية تعكف على إعداد برنامج لمرحلة ما بعد صندوق النقد الدولي



