شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية في “وول ستريت” أداءً متبايناً في مستهل تداولات الأسبوع، في وقت يسود فيه الحذر أوساط المستثمرين وسط حالة من الضبابية تحيط بمحادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، مع ترقب الأسواق لصدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي ونتائج أرباح كبرى شركات التجزئة.

تباين الأداء بين التكنولوجيا والأسهم الصناعية

سجل مؤشر “داو جونز” الصناعي تراجعاً بنسبة 0.28%، كما هبط مؤشر “إس أند بي 500” بنسبة 0.15%، في حين خالف مؤشر “ناسداك” الموجه نحو التكنولوجيا هذا الاتجاه مسجلاً صعوداً طفيفاً بنسبة 0.10%. وجاء هذا الأداء المتفاوت نتيجة موازنة المتداولين بين التفاؤل المستمر تجاه قطاع الذكاء الاصطناعي والمخاوف الجيوسياسية الناجمة عن التوترات مع إيران.

واستمد مؤشر “ناسداك” دعمه من مكاسب قوية في قطاع أشباه الموصلات، حيث قفز سهم شركة “مايكرون تكنولوجي” بأكثر من 4%، مدعوماً بتقارير “بلومبيرغ نيوز” التي كشفت عن تجاوز إيرادات شركة “أنثروبيك” في الربع الثاني حاجز الـ 11.5 مليار دولار، في قفزة نوعية مقارنة بأداء العام الماضي.

أسعار الطاقة وترقب بيانات الفيدرالي

في أسواق السلع، سجلت أسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً، حيث صعد الخام الأمريكي بنسبة 0.5% ليصل إلى حوالي 83 دولاراً للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.6% لتبلغ نحو 89 دولاراً للبرميل.

يأتي هذا التحرك في أعقاب تسجيل مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” مستوى قياسياً جديداً الأسبوع الماضي، مدفوعاً بموسم أرباح قوي للشركات. ومع ذلك، تشير معطيات السوق الحالية إلى انحسار التوقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة الشهر المقبل، وذلك في ظل بيانات مبيعات التجزئة التي جاءت دون التوقعات، إلى جانب معدلات التضخم التي توصف بالمعتدلة نسبياً.

محطات اقتصادية هامة

يتجه اهتمام المستثمرين خلال الأيام القادمة نحو محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر نشره الأربعاء. كما تترقب الأسواق مؤشرات حول إنفاق المستهلكين من خلال إعلان نتائج أرباح قطاع التجزئة؛ حيث من المنتظر أن تكشف شركة “هوم ديبوت” عن نتائجها الثلاثاء، تليها “لويز” يوم الأربعاء، ثم “وول مارت” يوم الخميس.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version