استهل مانشستر يونايتد مشواره في الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز 2026-2027 بخسارة مفاجئة وغير متوقعة أمام مضيفه هال سيتي، الذي تفوق عليه بهدفين نظيفين في المباراة التي أقيمت اليوم السبت ضمن منافسات الجولة الأولى.

فشل فريق “الشياطين الحمر” تحت قيادة مدربه مايكل كاريك في تحقيق انطلاقة إيجابية، حيث استغل أصحاب الأرض عودتهم المظفرة إلى دوري الأضواء لباغتة الضيوف بهدفين مبكرين في الشوط الأول؛ جاء الأول عن طريق المدافع النيجيري سيمي أجايي في الدقيقة 17، وأضاف نوبل ميندي الهدف الثاني في الدقيقة 38، مما وضع يونايتد تحت ضغوط كبيرة طوال اللقاء.

سيطرة عقيمة من الضيوف

رغم استحواذ مانشستر يونايتد المطلق على الكرة بنسبة وصلت إلى 70% مقابل 30% لمنافسه، إلا أن هذه السيطرة افتقرت إلى الفاعلية الهجومية المطلوبة. وسجل لاعبو يونايتد 20 محاولة على المرمى، لم تنجح سوى 6 منها فقط في الوصول إلى إطار المرمى، بينما اتسم أداء هال سيتي بالدقة العالية، حيث استثمر فرصتين من أصل 8 تسديدات فقط ليحسم اللقاء لصالحه، مستغلاً ثغرات دفاعية واضحة في صفوف الفريق الزائر.

بداية متعثرة لحقبة كاريك

حاول المدرب مايكل كاريك تدارك الموقف في الشوط الثاني عبر إجراء تغييرات هجومية تضمنت إشراك ماركوس راشفورد وبنجامين سيسكو وكوبي ماينو، إلى جانب الاعتماد على الصفقات الجديدة، لكن جميع تلك المحاولات لم تنجح في اختراق شباك هال سيتي. ورغم تفوق اليونايتد في دقة التمرير التي بلغت 90% بواقع 636 تمريرة ناجحة، إلا أن الأرقام لم تترجم إلى أهداف حقيقية.

يعد هذا الانتصار تاريخياً لهال سيتي، كونه الأول للفريق على مانشستر يونايتد في الدوري الممتاز منذ عودته للمنافسة لأول مرة بعد غياب دام منذ عام 2017، ليوجه بذلك رسالة تحذير قوية لبقية أندية الدوري، في حين بدأ مانشستر يونايتد -صاحب المركز الثالث في الموسم الماضي- رحلته بنتيجة مخيبة للآمال لجماهيره.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version