تدرس جزيرة “سارك” خطة بيئية طموحة تهدف إلى توفير الحماية القانونية لـ 30% من مياهها الإقليمية، وذلك في إطار جهود أوسع لحماية النظم البيئية البحرية في جزر القنال.

وأوضح واتسون، المسؤول عن الخطة، أن المبادرة تستند إلى أدلة علمية دقيقة حددت المواطن الطبيعية الحيوية، بما في ذلك مناطق لم تكن مدرجة سابقاً في الخرائط لأعشاب البحر، لضمان تركيز جهود الحماية في المناطق الأكثر احتياجاً.

تعتبر المياه المحيطة بجزيرة “سارك” بيئة غنية بالتنوع البيولوجي، حيث تأوي أنواعاً بحرية متنوعة تشمل الكركند الأوروبي الشوكي، وسمك الراي، وسمك القرش القططي، والأخطبوط، بالإضافة إلى مراوح البحر الوردية.

وأشار واتسون إلى أن هذه المقترحات تتماشى مع مساعٍ إقليمية أوسع في جزر القنال لتعزيز الحماية البحرية، لافتاً إلى وجود خطة موازية في جزيرة “جيرسي” تهدف إلى حماية أكثر من 20% من مياهها.

وحول الفوائد المرجوة من هذه الخطوة، أكد واتسون أن فرض حماية أقوى سيعود بالنفع على الحياة البرية والبشر على حد سواء؛ من خلال دعم مخزونات الأسماك والحفاظ على الموائل التي تدعم التنوع البيولوجي البحري، مضيفاً أن بعض هذه الموائل تلعب دوراً محورياً في امتصاص الكربون وتخزينه.

يذكر أن تنفيذ مقترح جزيرة “سارك” مرهون بالموافقة السياسية، حيث من المقرر أن يناقش أعضاء مجلس “تشيف بليز” (Chief Pleas) هذه الخطط في اجتماعهم المرتقب بتاريخ 30 سبتمبر الجاري.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version