يواجه النجم الإنجليزي رحيم ستيرلنغ، البالغ من العمر 31 عاماً، عقوبة الحبس التي قد تصل إلى عامين، وذلك على خلفية تورطه في حادث سير وتهم قانونية تتعلق بالقيادة الخطرة وحيازة مواد ممنوعة.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 28 مايو الماضي، عندما تعرض ستيرلنغ لحادث سير بسيارته من طراز «لامبورغيني» ذات الدفع الرباعي، والتي تقدر قيمتها بنحو 270 ألف جنيه إسترليني، حيث اصطدمت بحواجز الطريق على الطريق السريع «M3» في هامبشير ببريطانيا، مما أدى إلى القبض عليه في موقع الحادث.

وأصدرت الشرطة بياناً رسمياً أكدت فيه توجيه ثلاث تهم رئيسية للاعب هي: القيادة الخطرة، وحيازة «أوكسيد النتروجين» المعروف بـ «غاز الضحك» بقصد الاستنشاق غير المشروع، إضافة إلى الامتناع عن تقديم عينة للفحص. ومن المقرر أن يمثل ستيرلنغ أمام محكمة «باسينغستوك» في 15 سبتمبر المقبل لمواجهة هذه التهم.

وعلى الصعيد الرياضي، يمر ستيرلنغ بمرحلة حرجة في مسيرته؛ فقد رحل عن صفوف تشيلسي في يناير الماضي عقب استبعاده من المشاركة مع الفريق منذ مايو 2024، لينتقل بعدها في فبراير إلى نادي فيينوورد روتردام الهولندي، إلا أن فترته هناك لم تكلل بالنجاح، حيث فشل في تسجيل أي هدف خلال 8 مباريات خاضها، لتنتهي رحلته مع النادي بنهاية الصيف ويصبح حالياً بدون نادٍ.

وذكر مصدر مقرب من اللاعب أنه يعاني منذ عامين من ضغوط نفسية حادة وشعور بالعزلة نتيجة تراجع مستواه والانتقادات المستمرة التي يتعرض لها. وأضاف المصدر أن ستيرلنغ كان يأمل في إعادة اكتشاف نفسه من خلال تجربته في الدوري الهولندي والهروب من الأجواء المشحونة في إنجلترا، خاصة بعد فشل انتقاله على سبيل الإعارة إلى أرسنال، إلا أن معاناته استمرت، رغم رغبته في مواصلة مسيرته الكروية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version