تضع مقاطعة كورنوال خططاً طموحة لتعزيز معدلات إعادة تدوير النفايات الغذائية، داعيةً سكانها إلى تكثيف جهودهم للحد من الهدر، في خطوة يرى المسؤولون أنها “تستحق العناء” لحماية البيئة.

وفي هذا السياق، أكد لويك ريتش، عضو مجلس كورنوال المسؤول عن ملف البيئة وتغير المناخ، أهمية المسؤولية الفردية تجاه الكوكب، مشيراً إلى أن التخلص من بقايا الطعام عن طريق حرقها في المحارق يعد خياراً غير مستدام، بينما يمكن الاستفادة منها عبر إعادة التدوير.

وأظهرت التحليلات التي أجراها المجلس حول النفايات المنزلية في المنطقة، أن المواد الغذائية تشكل 22% من محتويات أكياس القمامة السوداء، لافتاً إلى أن 43% من هذه النفايات الغذائية يتم التخلص منها وهي لا تزال داخل عبواتها الأصلية.

وأعرب ريتش عن أمله في أن تسهم زيادة الوعي بالفوائد البيئية لإعادة تدوير الطعام في خفض هذه الأرقام المرتفعة. وأضاف: “أدعو المواطنين إلى التفكير في الفوائد المترتبة على هذه الممارسة، فهي تستحق الجهد المبذول”.

وبينما تصل نسبة إعادة التدوير حالياً في المنطقة إلى ما يزيد قليلاً عن 50%، وضع المجلس هدفاً استراتيجياً للوصول إلى نسبة 65% بحلول عام 2029، مؤكداً أن تحقيق هذه الغاية مرهون بشكل أساسي بتعاون سكان كورنوال ومشاركتهم الفعالة في هذه المبادرة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version