أعرب الممثل مايكل شين عن تفاؤله إزاء ردود الفعل “الاستثنائية” التي أعقبت بث فيلمه الوثائقي حول التلوث بالنفايات السامة في ويلز، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الأصداء في دفع الجهات المعنية نحو إيجاد حلول جذرية لهذه الأزمة البيئية.
وكان الفيلم قد سلط الضوء على إرث شركة “مونسانتو” الكيماوية العملاقة، وعمليات التخلص من مركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور (PCBs). وقد تلقت هيئة البث تقارير عديدة من شهود عيان، كان من بينهم عامل سابق في شركة “مونسانتو”، كشف أنه قضى ثلاث سنوات في طمر نفايات سامة تحت الأرض، مؤكداً أن العمال لم يتم إخطارهم بطبيعة المواد التي يتعاملون معها، كما زودتهم الشركة بمعدات حماية “رخيصة” وغير كافية.
مطالبات بالتحرك المسؤول
وفي الوقت الذي تجاهلت فيه شركة “إيستمان كيميكال”، المسؤولة عن إرث إنتاج “مونسانتو” في المملكة المتحدة، جميع محاولات التواصل للتعليق على هذه الادعاءات، أكد شين أن هدفه الأساسي هو رؤية نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وأشار شين إلى أنه تلقى “رسائل استثنائية” من مواطنين يرغبون في مشاركة قصصهم الشخصية وتجاربهم المريرة مع آثار تلك النفايات، مؤكداً أن فريقه يسعى لمتابعة هذه الشهادات، وأنه يأمل في الوقت ذاته أن تتحرك الجهات الرسمية المسؤولة للتعاون في معالجة هذه القضية.
وختم شين تصريحاته بالتشديد على ضرورة إيجاد حل نهائي ينهي معاناة المتضررين، بدلاً من استمرار الوضع الراهن الذي يضع السكان في مواجهة صعوبات معيشية تمنعهم من المطالبة بحقوقهم أو الانخراط في حلول مكلفة.
