تتصاعد حدة التوتر في أروقة الدوري الإسباني مع اشتعال “حرب كرامة” بين ناديي أتلتيكو مدريد وبرشلونة، بطلها النجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، وسط تبادل للاتهامات ومحاولات حثيثة لحسم مستقبله قبل إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية.

بدأت الأزمة تأخذ منحى تصاعدياً بعد أن غاب ألفاريز (26 عاماً) عن تدريبات أتلتيكو مدريد يوم الأربعاء بذريعة المرض، وذلك عقب تعرضه لهجوم حاد من جماهير فريقه في المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2 أمام فياريال، حيث طالبت الجماهير برحيله فوراً، وهو ما دفع اللاعب لعدم تحية الجمهور والتوجه مباشرة إلى غرفة الملابس.

وفي رد فعل حاسم، وجه نادي أتلتيكو مدريد رسالة شديدة اللهجة أكد فيها استحالة انتقال اللاعب إلى صفوف برشلونة، واصفاً ما يحدث بأنه “حملة أكاذيب” تستهدف النادي، مشدداً على أن نسبة بيع اللاعب للنادي الكتالوني “صفر في المئة”، وأن الموقف يعود إلى اعتبارات تتعلق بالنزاهة والكرامة وليس بالأمور المالية.

من جانبه، أشعل خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، فتيل الأزمة بتأكيده على إصرار ناديه على ضم المهاجم الأرجنتيني، معتبراً أن الضجيج المحيط بالصفقة يعود لأتلتيكو مدريد وليس لبرشلونة، مشيراً إلى أن النادي الكتالوني سيواصل عروضه حتى اللحظات الأخيرة من الميركاتو.

وتشير المعطيات الحالية إلى أن أتلتيكو مدريد يرفض التنازل عن شروطه، خاصة بعد أن رفض سابقاً عرضاً من ريال مدريد بقيمة 129 مليون إسترليني، علماً بأن قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب تصل إلى 425 مليون إسترليني. ويشعر النادي الإسباني باستياء بالغ من اللاعب لرفضه تمديد عقده في مارس الماضي، وتجاهله الموعد النهائي لتقديم طلب انتقال في يونيو المنصرم.

وفي ظل هذا الصدام، بات الخيار الأكثر ترجيحاً أمام ألفاريز، الذي يطمح لمحاكاة مسيرة مواطنه ليونيل ميسي، هو الانتقال إلى أرسنال الإنجليزي مقابل 130 مليون إسترليني، خاصة في ظل استعداد أتلتيكو مدريد لبيع اللاعب لأندية أخرى غير برشلونة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version