تتجه أنظار الجماهير السعودية والخليجية غدًا الجمعة إلى صالة الأميرة سمية بالعاصمة الأردنية عمّان، حيث يخوض المنتخب السعودي للناشئين لكرة اليد مواجهة حاسمة أمام نظيره البحريني في ربع نهائي البطولة الآسيوية الحادية عشرة، في لقاء يرفع شعار “لا بديل عن الفوز” لخطف بطاقة التأهل إلى نصف النهائي وحجز مقعد في بطولة العالم 2027.

الأخضر.. طموح تجاوز العقبات

يدخل المنتخب السعودي اللقاء بقيادة المدرب الإسباني خوليان رويز، متسلحًا برغبة تعويض نتائج الدور التمهيدي الذي أنهاه في المركز الرابع، حيث حقق فوزًا وحيدًا على سوريا (32-19)، مقابل خسائر أمام قطر وإيران والكويت. ورغم هذه النتائج، أظهر “الأخضر” قدرات هجومية واعدة، خاصة في الشوط الثاني من مباراته أمام الكويت، حيث سجل 20 هدفًا، مما يمنحه دفعة معنوية للتركيز منذ صافرة البداية لتجنب مباغتة المنافس البحريني.

أرقام تعزز آمال السعودية

سجل المنتخب السعودي 102 هدف في أربع مباريات، بمتوسط 25.5 هدف لكل لقاء، وبرز كأقوى المنتخبات في “الاختراق” بـ 22 هدفًا من 28 محاولة. وعلى الصعيد الفردي، يتصدر حسن العليوات قائمة هدافي الأخضر بـ 17 هدفًا، يليه يوسف عمر، وعلي الدرورة، وباسل العبدالمحسن الذي سجل تألقًا لافتًا في المباراة الأخيرة. كما يعول المنتخب على حراسة المرمى، لا سيما محمد السيد كاظم الذي قدم نسبة تصديات متميزة بلغت 45% في مشاركته.

البحرين.. الهجوم الكاسح

في المقابل، يمثل المنتخب البحريني اختبارًا صعبًا للأخضر، بعدما تصدر مجموعته بالعلامة الكاملة بـ 163 هدفًا في أربع مباريات، كأقوى خط هجوم في البطولة وبدقة تصويب بلغت 77.6%. ويبرز في صفوفه محمد مرزوق هداف البطولة بـ 30 هدفًا، إلى جانب مهدي علي ومحمود أحمد. وتضع هذه الأرقام الدفاع السعودي أمام تحدٍ كبير للحد من سرعة الهجوم البحريني وخطورته في الانتقال السريع.

خارطة طريق نصف النهائي

تتضمن مواجهات ربع النهائي أيضًا لقاء كوريا الجنوبية مع الكويت، وإيران مع أوزبكستان، وتختتم بلقاء قطر والأردن. وفيما يخص الإحصائيات العامة للبطولة، يبرز الهندي ساكيل ساكيل كأكثر الحراس تصديًا للكرات، بينما يتقاسم الأردني عمر الخلايلة والهندي بارثا بروتيم غوغوي صدارة صناعة الأهداف. ومع تبقي 60 دقيقة فقط تفصل المنتخب السعودي عن المربع الذهبي، يبقى السؤال: هل ينجح “الأخضر” في استثمار نقاط قوته وتجاوز عقبة البحرين لتأمين مقعده المونديالي؟

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version