أصدرت دائرة الثقافة في الشارقة العدد 84 من مجلتي «الشرقية» و«الوسطى» لشهر سبتمبر 2026، حيث استعرض العددان في طياتهما ملامح النهضة التنموية المتسارعة التي تشهدها المنطقة الشرقية والمنطقة الوسطى في إمارة الشارقة، مع التركيز على المنجزات البنيوية والمبادرات المجتمعية الرائدة.
نقلة نوعية في «الشرقية»
سلطت مجلة «الشرقية» الضوء في ملف «إنجاز» على جهود هيئة الطرق والمواصلات في تطوير شبكة النقل بالمنطقة، مبرزةً مشروع جسر جزيرة الحصن في مدينة دبا الحصن الذي بلغت تكلفته أكثر من 30 مليون درهم واكتمل في أغسطس الماضي، إلى جانب تحديث الطريق الدائري في مدينة كلباء.
وفي أبواب المجلة المتنوعة، تضمنت صفحاتها حواراً في باب «درب القمة» مع راشد سعيد النقبي، عضو المجلس الاستشاري السابق لإمارة الشارقة. كما استعرض باب «ملامح أصيلة» ذكريات مريم سالم النقبي عن نشأتها في «الغوبانة» بخورفكان، بينما تناول باب «مربي أجيال» التجربة التربوية لعذاري حسن المطروشي الزعابي من مدينة كلباء، وسلط باب «اشتغال» الضوء على قصة محمد الزعابي الذي نجح في التوفيق بين عمله المهني وتأسيس مشروعه الخاص في مدينة كلباء.
تنمية مستدامة في «الوسطى»
من جانبها، ركزت مجلة «الوسطى» في ملف «إنجاز» على التوسع الزراعي الذي تقوده مؤسسة الشارقة للإنتاج الزراعي والحيواني «اكتفاء»، عبر طرح منتجات أجبان وحليب مجفف في أغسطس الماضي، ضمن استراتيجية تستهدف توفير 140 منتجاً عضوياً خلال عامي 2026 و2027.
واحتوى العدد حواراً في باب «درب القمة» مع الدكتور أحمد محمد خلفان بن عمير الكتبي، رئيس قسم الإعلام في دائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة، حول مسيرته الأكاديمية والمهنية. وفي باب «ملامح أصيلة»، استعرض الوالد حمدان راشد بن مترف الطنيجي جوانب من حياة الماضي في المنطقة الوسطى، فيما استعرض باب «اشتغال» خبرات محمد عبيد الشمطي في مجال الطب الشعبي، واختتم العدد في باب «راعي نخل» بعرض تجربة المزارع سالم علي سالم باللعيضب الكتبي، الذي يمتلك خبرة تمتد لأكثر من 40 عاماً في زراعة النخيل.
