كشفت لويز أوين، زوجة نجم الكرة الإنجليزي الحائز على الكرة الذهبية مايكل أوين، عن تفاصيل جديدة حول رحيل زوجها عن نادي ريال مدريد الإسباني عام 2005 بعد موسم واحد فقط من انضمامه إليه، معترفة بأن تعاستها وشعورها بالوحدة كانا الدافع الرئيسي وراء هذا القرار المفصلي في مسيرته الاحترافية.
وفي سياق تصريحاتها ضمن الوثائقي “The Owens”، أوضحت لويز أن الانتقال إلى مدريد بعد ولادة طفلتهما الأولى “جيما” شكّل تحدياً شخصياً واجتماعياً كبيراً لها. وقالت: “كانت الحياة في ليفربول رائعة، وعندما جاء عرض ريال مدريد تحمست لتجربة ثقافة ولغة جديدة دعماً لمسيرة مايكل، لكن التجربة في مدريد كانت صعبة؛ فبسبب غياب الدعم العائلي ووجود مايكل مع الفريق أغلب الوقت، كنت أشعر بالوحدة وأبقى محبوسة في الفندق مع طفلتي”.
من جانبه، أكد مايكل أوين أنه كان يدرك معاناة زوجته رغم نجاحه الرياضي وتسجيله للأهداف في صفوف النادي الملكي إلى جانب نجوم بحجم رونالدو وبيكهام وفيغو. وصرح أوين قائلاً: “كنت أشعر بالحزن لرؤيتها وحيدة. أدركت حينها أن بقائي لموسم ثانٍ يعني استمرار تعاستها، ولم أرغب أبداً في تفريق أسرتي الشابة، وهو أمر كنت أضعه كأولوية قصوى”.
وعبرت لويز عن شعورها بالذنب تجاه ذلك القرار، مشيرة إلى أن مايكل ضحى بجزء من طموحه المهني من أجل استقرار الأسرة. وأضافت: “لقد شعر مايكل بالضغط بسبب تعاستي، وأشعر بالذنب لأنني أعلم أنه لو كان أنانياً بشأن مسيرته لما اتخذ قرار العودة لإنجلترا”.
يذكر أن علاقة مايكل ولويز بدأت منذ أيام الدراسة في عام 1984، وتوجت بالزواج بعد علاقة طويلة، حيث أثمرت عن أربعة أبناء هم جيما وجيمس وايميلي وجيسيكا، ليقرر النجم الإنجليزي في نهاية المطاف التضحية بمسيرته في “سانتياغو برنابيو” للحفاظ على تماسك أسرته.
