شهدت أسواق المعادن النفيسة تراجعاً حاداً في ختام تداولات يوم الجمعة، 28 أغسطس 2026، متأثرة بتصاعد التكهنات حول توجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة في اجتماعاته المقبلة، وذلك عقب تصريحات لرئيس المجلس، كيفن وارش، أكدت الحاجة إلى مزيد من التدابير لمواجهة التضخم.

وسجل الذهب في المعاملات الفورية انخفاضاً بنسبة 3.11% ليصل إلى 4460 دولاراً للأونصة، في حين تراجعت العقود الآجلة للمعدن الأصفر بنسبة 3.5% لتستقر عند 4502 دولار. ولم تكن الفضة بمنأى عن هذه الموجة البيعية، حيث هبطت بنسبة 4.4% لتصل إلى 66.31 دولار.

تأثير تصريحات “وارش” على الأسواق

أرجع المحلل المستقل تاي وونغ هذا الانخفاض القوي إلى تأكيدات كيفن وارش بأن معدلات التضخم لا تظهر تباطؤاً ملموساً، مشدداً على أن الاحتياطي الفيدرالي لا يزال أمامه “عمل كثير” للقيام به. وأشار وونغ إلى أن هذه التصريحات قد تدفع الأسواق إلى حالة من عدم اليقين تجاه قرار الفيدرالي في سبتمبر المقبل، واصفاً المشهد بأنه أصبح أقرب إلى “رمي العملة المعدنية”.

وقد عززت تصريحات وارش قناعة المتداولين باحتمالية اتخاذ الفيدرالي خطوات متشددة، حيث باتت التوقعات برفع سعر الفائدة في اجتماع سبتمبر المقبل تشير إلى احتمالية بنسبة 56%، مرتفعة من 36% قبل تلك التصريحات. كما صعدت احتمالات رفع الفائدة بحلول ديسمبر لتصل إلى 80%، وذلك في ضوء اعتراف المسؤول الفيدرالي بالحاجة الماسة لكبح جماح التضخم الأساسي وإعادته إلى مستهدفه البالغ 2%.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version