أعربت وزارة الخارجية العراقية عن ترحيبها بخطوة دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في مؤسسات الدولة السورية، معتبرةً هذا الإجراء تطوراً جوهرياً يعزز سيادة سوريا واستقرارها، ويسهم في توحيد المكونات السورية تحت مظلة مؤسسات الدولة الرسمية.

وفي بيان رسمي صدر يوم الجمعة، أكدت الخارجية العراقية دعم بغداد الكامل لكافة الجهود التي تهدف إلى ترسيخ وحدة الأراضي السورية، مشيرة إلى أن هذه الخطوات تفتح آفاقاً أوسع للمشاركة في الحكم، وتلبي طموحات الشعب السوري في الوصول إلى مرحلة مستقرة يسودها الأمن والسلام.

تحول أمني وسياسي في سوريا

يأتي الموقف العراقي الداعم في أعقاب الإعلان الرسمي لقائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، عن حل القوات وإنهاء مهامها، وذلك بعد استكمال دمجها بشكل كامل ضمن تشكيلات وألوية الجيش السوري. وقد شدد عبدي على أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية الانتقال إلى مرحلة سياسية وعسكرية جديدة تهدف إلى بناء سوريا المستقبل وترسيخ السلام.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الإجراء يعد ثمرة “لاتفاق شامل” توصلت إليه الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية في يناير 2026، والذي قضى بوقف إطلاق النار، وإطلاق مسار سياسي وعسكري متكامل، إضافة إلى إدماج كافة مؤسسات “الإدارة الذاتية” في شمال شرقي سوريا ضمن الهياكل الإدارية والمؤسساتية للدولة السورية.

وكان العراق قد أبدى تفاعلاً مستمراً مع التطورات السورية، حيث سبق لوزارة الخارجية العراقية الترحيب بالاتفاق الشامل منذ فبراير الماضي، كما شهدت تلك الفترة لقاءً جمع وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين بقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، لمناقشة المستجدات الأمنية والتوافقات الجارية على الساحة السورية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version