وضع اللاعب المجري الدولي السابق، أكوس بوزساكي، حداً لحالة القلق التي سادت الأوساط الرياضية بعد أنباء اختفائه، مؤكداً سلامته في رسالة طمأن فيها محبيه ومعجبيه.
وكانت الشرطة في العاصمة المجرية بودابست قد فتحت تحقيقاً موسعاً للبحث عن بوزساكي، البالغ من العمر 44 عاماً، وذلك عقب تلقيها بلاغاً رسمياً من والدته يفيد باختفائه منذ الثامن عشر من أغسطس الجاري.
وفي أول تعليق له بعد إثارة الجدل، أوضح اللاعب الذي سبق له تمثيل أندية إنجليزية عريقة مثل كوينز بارك رينجرز وبورتسموث وبارنيسلي، أن الأمر لم يتعدَّ سوى سوء فهم ناتج عن ظروف شخصية، حيث قال: «واجهت في الأشهر الأخيرة ضغوطاً حياتية كبيرة دفعتني للبحث عن العزلة والابتعاد عن الروتين اليومي، وهو ما دفع والدتي القلقة لتقديم بلاغ اختفاء».
وأضاف بوزساكي، الذي خاض 18 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز وسجل خلالها هدفين وصنع مثلهما قبل اعتزاله عام 2015: «فور علمي بحجم المخاوف والتحقيقات الجارية، خرجت من عزلتي وتواصلت مع السلطات لتحديد مكاني. أتوجه بالشكر لكل من أظهر قلقه ومحبته تجاهي، وأؤكد للجميع أنني بخير».
