شهدت منطقة الشرق الأوسط تطورات عسكرية متسارعة فجر الأربعاء، حيث نفذت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» سلسلة ضربات جوية دقيقة استهدفت مواقع عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، وذلك بالتزامن مع تصدي كل من البحرين والكويت والأردن لهجمات جوية إيرانية استهدفت سيادتها.

وأوضحت «سنتكوم» في بيان لها أن العمليات العسكرية جاءت رداً على محاولات الحرس الثوري الإيراني عرقلة حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز، وتهديد أفراد القوات الأمريكية. وشملت الضربات أهدافاً استراتيجية، منها أنظمة للدفاع الجوي والرادارات، ومنشآت بحرية، ومواقع للاتصالات، وقدرات مرتبطة بزراعة الألغام.

تصدي الدفاعات الإقليمية للهجمات

وفي سياق متصل، أعلنت الدول الخليجية استنفار منظوماتها الدفاعية؛ حيث أكد مركز الاتصال الوطني في البحرين أن قوات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض وتدمير طائرات مسيرة إيرانية كانت تستهدف أراضي المملكة، مشدداً على استمرار جاهزية القوات لحماية الأمن الوطني.

من جانبها، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات متزامنة بالصواريخ والطائرات المسيرة. وطمأنت القيادة العسكرية المواطنين بأن أصوات الانفجارات التي قد تُسمع ناتجة عن عمليات الاعتراض الناجحة، داعية الجمهور إلى الالتزام بالتوجيهات الأمنية الرسمية.

الوضع الميداني في الأردن

وفي عمان، أفاد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية بأن المملكة واجهت اعتداءً صاروخياً مصدره الأراضي الإيرانية خلال الساعات الماضية. وأوضح البيان أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع 13 صاروخاً باليستياً اخترقت الأجواء الأردنية، حيث تم اعتراض وتدمير 10 منها، بينما سقطت الصواريخ الثلاثة المتبقية في مناطق صحراوية نائية دون وقوع أي إصابات أو خسائر بشرية.

وأكد الجيش الأردني أن فرقاً مختصة باشرت عمليات تأمين مواقع سقوط الصواريخ، مشدداً على أن وحدات الدفاع الجوي والمنظومات الرادارية في حالة تأهب قصوى لضمان سلامة المواطنين وحماية سيادة الأجواء الأردنية من أي تهديدات محتملة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version