حذر خبراء الأرصاد الجوية من أن ظاهرة “النينو” المناخية الحالية تتجه لتكون “استثنائية” من حيث شدتها وتأثيراتها على الطقس العالمي، مؤكدين أن تداعياتها مستمرة حتى شهر فبراير المقبل.
وتشير التوقعات إلى أن هذه الظاهرة المناخية، التي تؤدي إلى تغيرات كبيرة في درجات حرارة المحيطات والغلاف الجوي، ستنتج عنها ظواهر جوية متطرفة غير مسبوقة، مما يضع العديد من المناطق حول العالم في حالة تأهب لمواجهة تقلبات حادة في المناخ خلال الأشهر القادمة.
يأتي هذا التحذير في وقت تسعى فيه المؤسسات المعنية بالمناخ إلى رصد تطورات “النينو” بدقة، حيث تُصنف الظاهرة الحالية بكونها استثنائية نظرًا لقوتها ومسارها الزمني الذي يمتد إلى مطلع العام المقبل، ما يعزز المخاوف من تأثيراتها المباشرة على الأنماط المناخية الموسمية.
