سجلت أسعار الديزل في الولايات المتحدة قفزة تاريخية غير مسبوقة، حيث صعد سعر الغالون الواحد إلى 5.85 دولار، في ظل الاضطرابات المتلاحقة التي تشهدها أسواق الطاقة نتيجة تداعيات الحرب الأميركية على إيران.
وأظهرت البيانات الصادرة عن جمعية السيارات الأميركية، يوم الجمعة الموافق 4 سبتمبر 2026، أن هذه الزيادة تعكس تصاعداً حاداً في أسعار الوقود، حيث قفز السعر بمقدار 2.14 دولار مقارنة بأسعار الفترة نفسها من العام الماضي، التي سجلت حينها 3.71 دولار للغالون، مما يعني زيادة سنوية بلغت نسبتها نحو 58 بالمئة.
وتكتسب هذه الزيادة القياسية أبعاداً اقتصادية بالغة الأهمية، نظراً للاعتماد الكثيف على الديزل في القطاعات الحيوية داخل الاقتصاد الأميركي، لا سيما في مجالات النقل البري والعمليات الزراعية، بالإضافة إلى قطاع الإنشاءات والبناء.
ويأتي هذا الارتفاع في وقت تواصل فيه تداعيات الحرب تأثيراتها المباشرة على أسواق الوقود، مع زيادة حادة في تكاليف أحد أهم مصادر الطاقة الضرورية لتشغيل الشاحنات والآلات والمعدات الثقيلة في الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، أشار النجار إلى أن عودة أسعار النفط إلى مسار الصعود من شأنها أن تعيد خلط أوراق الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في التعامل مع التحديات الاقتصادية الراهنة.
