تصعيد غربي ضد طهران: مساعٍ لعزل إيران دولياً وإحالة ملفها النووي لمجلس الأمن

تتجه الأزمة بين إيران والقوى الغربية نحو منعطف حاد، مع تزايد التحركات الأمريكية والأوروبية لفرض عزلة اقتصادية خانقة على طهران، بالتزامن مع مساعٍ دولية لإعادة ملفها النووي إلى طاولة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للمرة الأولى منذ عقدين.

وأعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عن انضمام الاتحاد الأوروبي رسمياً إلى الحملة التي تقودها واشنطن بهدف فصل إيران عن النظام المالي العالمي. وفي السياق ذاته، كشف دبلوماسيون ومسودة قرار اطلعت عليها وكالة «رويترز» أن أربع قوى غربية، هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، تعتزم تقديم مشروع قرار إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال الأسبوع المقبل، يطالب بإحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي.

وعلى الصعيد الميداني، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية نجحت في تدمير كافة الرادارات الإيرانية المتقدمة، مشدداً في الوقت ذاته على أن حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز تسير بشكل طبيعي ودون عوائق.

في غضون ذلك، كشفت صحيفة «فايننشال تايمز» عن تحركات دبلوماسية تقودها سلطنة عمان وقطر، بالإضافة إلى باكستان، للعب دور الوساطة بين طهران وواشنطن؛ بهدف صياغة إطار تفاوضي جديد لإدارة الأزمة الراهنة.

وأوضحت مصادر مطلعة أن الإدارة الأمريكية أبلغت الأطراف الوسيطة بأن أي اتفاق مرتقب يجب أن يتجاوز نطاق التفاهمات السابقة، ليشمل قيوداً حازمة وقابلة للتحقق على البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب ضمان حرية الملاحة الكاملة في مضيق هرمز، بما يضمن عبور السفن دون فرض قيود أو رسوم إضافية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version