خطف النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي الأنظار في ظهوره الأخير مع مانشستر سيتي، ليصبح حديث الأوساط الرياضية بعد قيادة فريقه لتحقيق فوز ثمين على بورتو البرتغالي بهدفين نظيفين في منافسات دوري أبطال أوروبا، في مباراة أقيمت في التاسع من سبتمبر 2026.

وفرض مانشستر سيتي سيطرة مطلقة على مجريات اللقاء بنسبة استحواذ تجاوزت 70%، مسدداً 20 محاولة على المرمى، منها عشر تسديدات مباشرة، بينما عجز أصحاب الأرض عن تهديد مرمى الفريق الإنجليزي. وبعد شوط أول تكتيكي، تمكن النجم النرويجي إرلينغ هالاند من حسم المواجهة بتسجيل هدفين في الشوط الثاني.

“جوهرة” في وسط ملعب السيتي

برز أيوب بوعدي، البالغ من العمر 18 عاماً و341 يوماً، كأحد أفضل العناصر في المباراة، حيث دخل التاريخ كونه رابع أصغر لاعب يشارك أساسياً مع مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا. وأظهر بوعدي نضجاً تكتيكياً كبيراً، لدرجة دفعت المتابعين للقول إن الفريق قد لا يشعر بغياب النجم الإسباني رودري في ظل وجود هذه الموهبة الصاعدة.

ولم يخفِ إرلينغ هالاند إعجابه بأداء زميله الشاب، حيث صرح قائلاً: “لقد قدّم مباراة مذهلة. لقد تألق بشكل لافت في التدريبات طوال الأسبوعين الماضيين، وأكدت ذلك لرئيس النادي خلدون المبارك. بكل صراحة، أعتقد أننا عثرنا على جوهرة حقيقية”.

إشادة فنية ونضج مبكر

من جانبه، أشاد المدرب الإيطالي إنتسو ماريسكا بالإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها بوعدي، مشيراً إلى هدوئه الاستثنائي تحت الضغط. وأوضح ماريسكا: “إنه لاعب رائع ويمتلك نضجاً مختلفاً، كما أنه يتقن التحدث بالفرنسية والإنجليزية والإسبانية بطلاقة، وهو ما يفسر حرص النادي الكبير على التعاقد معه”.

وعكست لغة الأرقام مدى تأثير بوعدي في خط الوسط، حيث نجح في إتمام 54 تمريرة صحيحة من أصل 55، وقام بـ 4 مراوغات ناجحة، إضافة إلى نجاحه في استعادة الاستحواذ 7 مرات، وتصدره لقائمة لاعبي الفريق في عدد الالتحامات الثنائية التي خاضها بواقع 13 التحاماً.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version