أزاحت شركة “أبل” الستار عن هواتفها الجديدة، التي تحمل في طياتها تحولات تقنية جذرية تركز بشكل أساسي على دمج الذكاء الاصطناعي في صلب التجربة اليومية للمستخدم. وتأتي هذه الأجهزة بتشكيلة لونية عصرية تضم الأسود الداكن، والفضي، والجليدي، والعنابي.

نقلة نوعية في المساعد الصوتي “سيري”

يتصدر المساعد الصوتي “سيري” قائمة التحديثات البرمجية، حيث تحول بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى أداة أكثر ذكاءً وقدرة على فهم سياق الطلبات ومحتوى الشاشة. وبات بإمكان المساعد تقديم استجابات مخصصة بناءً على بيانات المستخدم، بالإضافة إلى قدرته على البحث عبر الرسائل، والبريد الإلكتروني، والصور، والمعلومات المتاحة على الإنترنت، مع ميزة تنفيذ مهام مترابطة تتطلب التبديل بين عدة تطبيقات في آن واحد.

ولتعزيز التفاعل، خصصت “أبل” تطبيقاً مستقلاً للمساعد “سيري”، يتيح للمستخدمين استئناف المحادثات والطلبات السابقة بسلاسة.

تكامل الذكاء الاصطناعي في المنظومة البرمجية

لا تقتصر مزايا الذكاء الاصطناعي على المساعد الصوتي فحسب، بل تمتد لتشمل تطبيقات أساسية مثل “سفاري”، والبريد الإلكتروني، والرسائل، ومعرض الصور. وتعتمد الشركة استراتيجية أمنية مزدوجة في معالجة البيانات؛ حيث تُنفذ المهام البسيطة مباشرة على الهاتف، بينما تُحول العمليات الأكثر تعقيداً إلى بنية تحتية سحابية آمنة مخصصة لضمان الخصوصية.

مواعيد الإطلاق والتوافر الجغرافي

من المقرر أن تبدأ “أبل” بطرح نسخة تجريبية من هذه الميزات المتقدمة خلال عام 2026، حيث ستكون متاحة في مرحلتها الأولى باللغة الإنجليزية فقط. وبحسب المعلومات المعلنة، لن تكون هذه الخدمة متاحة عند إطلاقها الأولي في كل من الصين والاتحاد الأوروبي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version