أثار هاتف “آيفون ديو” الجديد جدلاً واسعاً فور الكشف عنه، حيث يمثل انحرافاً جذرياً عن فلسفة التصميم التقليدية لهواتف “أبل”، وهو ما قوبل بموجة من الانتقادات الحادة من قبل المستخدمين ورواد منصات التواصل الاجتماعي.
مواصفات وتصميم غير تقليدي
يأتي “آيفون ديو” بتصميم يتبنى شاشة خارجية مستديرة قياسها 5.4 بوصة، إلى جانب شاشة داخلية رئيسية يبلغ قياسها 7.6 بوصة. ويعتمد الهاتف هيكلاً يشبه في تكوينه “الكتاب”، على غرار هاتف “سامسونغ غالاكسي زد فولد 8″، بحيث تصبح الشاشة أعرض من طولها عند فتح الجهاز.
وأوضحت “أبل” أن الاعتماد على نسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 1 إلى 1.4 في الشاشتين يهدف إلى ضمان عرض المحتوى بشكل مثالي وتفادي ظهور مساحات فارغة أو تشوهات في التطبيقات عند التبديل بين وضعي الشاشة. كما يتيح الهاتف مرونة في الاستخدام عبر أوضاع مختلفة، مثل إسناد الجهاز في وضعية مفتوحة جزئياً لمشاهدة الوسائط، أو استخدامه ككتاب عند طيه جزئياً.
عاصفة من الانتقادات
على الرغم من الابتكارات التقنية، واجه الهاتف انتقادات واسعة طالت تصميمه وسعره، حيث وصفه مستخدمون عبر منصة “إكس” بأنه “قبيح” و”مربك”، بل وذهب البعض إلى وصف شاشته بأنها “مقززة”. وتجاوزت الاعتراضات حدود الشكل لتشمل التشكيك في الجدوى العملية للهاتف، إذ اعتبره معلقون “أكثر هاتف عديم الفائدة” و”أغبى منتج” جرى تقديمه، مشيرين إلى أن سعره المرتفع لا يتناسب مع طبيعة الجهاز المحدودة.
جدل حول الاسم
لم يسلم الاسم الذي اختارته الشركة للهاتف من موجة السخرية، حيث اعتبره كثير من عشاق التكنولوجيا اسماً “سخيفاً” وغير موفق. وتوالت التعليقات الغاضبة التي تتساءل عن المعايير التي استندت إليها الشركة في تسمية المنتج، مطالبين بمراجعة هذا الاختيار.
