تستعد الكرة الطائرة القطرية لتسجيل حضور نوعي في دورة الألعاب الآسيوية “آيتشي-ناغويا 2026” باليابان، وذلك عبر مشاركة مكثفة تشمل منتخبات الرجال والسيدات في صالات اللعب، بالإضافة إلى أربعة فرق في منافسات الكرة الطائرة الشاطئية، وسط طموحات كبيرة للمنافسة على منصات التتويج القارية.
طموحات عالية في صالات اللعب
تنطلق منافسات السيدات خلال الفترة من 16 إلى 22 سبتمبر الجاري، حيث أوقعت القرعة المنتخب القطري في المجموعة الرابعة إلى جانب فيتنام، وكوريا، وهونغ كونغ. وفي المقابل، يبدأ منتخب الرجال مشواره في 27 سبتمبر وحتى 3 أكتوبر المقبل، ضمن المجموعة الثالثة التي تضمه إلى جانب الهند وفيتنام وهونغ كونغ.
ولضمان الظهور بأفضل جاهزية، خضع منتخب الرجال لبرنامج إعدادي مكثف تحت إشراف المدرب الأرجنتيني كاميلو سوتو، تضمن معسكراً في سلوفينيا خلال شهر أغسطس الماضي، تخللته تجارب ودية أمام المنتخب المصري وفرق سلوفينية، تلتها مشاركة في البطولة الآسيوية بمدينة فوكوكا اليابانية لمواجهة منتخبات تايلاند والصين تايبيه وكوريا الجنوبية، وذلك بهدف رفع معدلات الانسجام واللياقة البدنية.
ريادة في الكرة الطائرة الشاطئية
تراهن قطر على خبرة لاعبيها في منافسات الكرة الطائرة الشاطئية، حيث تشارك بفرق للرجال (قطر 1 وقطر 2) ومثلها للسيدات. ويبرز الثنائي شريف يونس وأحمد تيجان كركيزة أساسية في فريق قطر 1 للرجال، بينما يمثل فريق قطر 2 موسى الخير ومحمد إيهاب. أما على صعيد السيدات، فتشارك قطر بالثنائي ملك محمد وليلى محمد (قطر 1)، وهيا أبو عيسى وشغاف أمين (قطر 2).
سجل حافل بالإنجازات القارية
تستند المنتخبات القطرية إلى إرث رياضي حافل؛ ففي صالات الرجال، حقق المنتخب لقب كأس آسيا 2018 في الصين تايبيه، وأحرز برونزية آسيا 2023 في إيران، فضلاً عن التأهل لبطولة العالم في نسختي 2022 و2025. أما في الشاطئية، فقد فرض الثنائي شريف يونس وأحمد تيجان هيمنتهما بحصدهما برونزية أولمبياد طوكيو 2020، وذهبيتي دورة الألعاب الآسيوية في جاكرتا 2018 وهانغتشو 2023، بالإضافة إلى ذهبية دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية بسانيا في أبريل الماضي، وثلاثة ألقاب في بطولة آسيا للكرة الطائرة الشاطئية.
وعلى المستوى الفردي، تُوج شريف يونس وأحمد تيجان بجائزة أفضل لاعبي الكرة الطائرة الشاطئية في قارة آسيا لعام 2026 من قبل الاتحاد الآسيوي، بينما عزز الثنائي الشاب محمد إيهاب وموسى الخير رصيد قطر بإحراز فضية بطولة غرب آسيا في نسختها الأخيرة بلبنان.
