يسعى نادي ريال مدريد بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو إلى استعادة النسخة الأكثر فاعلية وحسماً للنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، وذلك قبل المواجهة المرتقبة للفريق أمام رايو فايكانو في الدوري الإسباني، وسط تطلعات لتجاوز حالة التذبذب التي طبعت أداء اللاعب في الفترة الأخيرة.
ويأتي هذا التوجه في ظل سعي “الميرينجي” لتحقيق توازن تكتيكي في تشكيلته التي تضم نجوماً من العيار الثقيل مثل كيليان مبابي وجود بيلينغهام، وهي المهمة التي اصطدمت بتحديات كبيرة خلال الموسمين الماضيين، مما دفع إدارة النادي برئاسة فلورنتينو بيريس للرهان على خبرة مورينيو لفرض الانضباط وإعادة الانسجام إلى صفوف الفريق بعد موسم 2025-2026 المضطرب.
دعم مورينيو لموهبة “قاتلة”
رغم الانتقادات التي طالت فينيسيوس والصافرات التي أطلقتها بعض الجماهير ضده خلال مباراة إنتر ميلان الأخيرة في دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز مدريد 2-1، إلا أن جوزيه مورينيو حرص على تقديم دعم علني للاعبه. وقد ظهر ذلك جلياً عندما رافقه المدرب نحو دكة البدلاء أثناء تبديله في اللقاء، مؤكداً أن فينيسيوس يدرك تماماً تراجع مستواه ويعمل بجدية كبيرة لاستعادته.
وأشار مورينيو في تصريحاته إلى أن فينيسيوس، حتى في حال غياب لمسته الحاسمة، فإنه يبذل مجهوداً بدنياً مضاعفاً في الضغط واستعادة الكرة، مستذكراً قدرة اللاعب السابقة على حسم المباريات الكبرى، مثلما فعل ضد بنفيكا في الموسم الماضي، ومعلقاً بقوله: “عندما يكون فيني في أفضل حالاته، فإنه يقتل المباريات”.
تحديات “الليغا”
يستعد ريال مدريد لمواجهة رايو فايكانو ضمن الجولة الخامسة من الدوري الإسباني، وسط ضغوط متزايدة لتعويض الخسارة الأخيرة أمام ريال بيتيس. ويدرك الفريق أن أي تعثر جديد قد يوسع الفارق مع برشلونة متصدر جدول الترتيب بالعلامة الكاملة.
ويراهن النادي على استمرار تطور فينيسيوس في مهامه الدفاعية ومساهمته التكتيكية، حيث سجل اللاعب إحصائية لافتة أمام إنتر ميلان تمثلت في استعادة الكرة تسع مرات، وهو مؤشر يراه مورينيو كافياً للمرحلة الحالية، بينما يواصل العمل على صقل الجوانب الهجومية للاعب لاستعادة بريقه التهديفي المعهود.
