شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، فعاليات منتدى الأعمال الإماراتي الألماني، في خطوة تعكس حرص قيادة البلدين على الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية إلى آفاق اقتصادية واستثمارية أرحب.

وخلال لقائه بنخبة من قادة الأعمال والمسؤولين من الجانبين، شدد سموه على الدور الحيوي الذي يضطلع به القطاع الخاص في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وأكد أهمية تكثيف الجهود لاستكشاف فرص تعاون جديدة في القطاعات ذات الأولوية الاستراتيجية، بما يضمن توسيع نطاق الشراكات القائمة وتطويرها بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة.

آفاق واعدة للتعاون الاقتصادي

واطلع رئيس الدولة على المحاور الرئيسية وجلسات النقاش التي تضمنها المنتدى، حيث تركزت المباحثات حول تعزيز التعاون في مجالات الابتكار، والاستثمار، والتكنولوجيا المتقدمة، وقطاع الصناعة. كما بحث المجتمعون آليات تحويل الرؤى المشتركة بين مجتمعي الأعمال إلى مشاريع نوعية ومستدامة تخدم الأهداف التنموية لكلا الدولتين.

وتجسيداً لهذه التوجهات، شهد المنتدى توقيع 30 مذكرة تفاهم واتفاقية وشراكة تجارية، ناهزت قيمتها الإجمالية 9.66 مليار يورو. وشملت هذه الاتفاقيات قطاعات حيوية واسعة، أبرزها الطاقة المتجددة، والبنية التحتية للطاقة النظيفة، والنفط والغاز، والذكاء الاصطناعي، إلى جانب الخدمات اللوجستية والنقل والموانئ، والرعاية الصحية، والزراعة والأمن الغذائي، والسلع الاستهلاكية.

وقد أجمع المشاركون في المنتدى على أن هذا الحدث يمثل منصة استراتيجية لربط مجتمعي الأعمال الإماراتي والألماني، معتبرين إياه نقطة انطلاق لبناء شراكات مستقبلية تعزز من تنافسية اقتصاد البلدين وتفتح مسارات جديدة للاستثمار النوعي في ظل العلاقات المتميزة والنمو المتواصل الذي تشهده الروابط بين أبوظبي وبرلين.

حضر فعاليات المنتدى عدد من أعضاء الوفد المرافق لصاحب السمو رئيس الدولة، بالإضافة إلى حشد من المسؤولين وقادة الأعمال والمستثمرين من كلا البلدين.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version